مسؤول إيراني لرويترز: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله
ولم يقدّم المسؤول أي تفاصيل عن توقيت إصابته أو سبب عدم إدلائه بأي بيانات علنية منذ اختياره زعيماً أعلى.
وعلى الرغم من أنّ المرشد الإيراني الأعلى الجديد مجتبى خامنئي كان مؤثّراً في الكواليس لعقود قضاها في إدارة مكتب والده، على خامنئي، فإنّه لا يزال شخصية غامضة بالنسبة لكثير من الإيرانيين، إذ لم يُصدر أي بيان حتى مساء أمس الثلاثاء، بعد مرور ما يقرب من 48 ساعة على اختياره خلال الحرب.

وبعد تناقل تقارير تحدثت عن إصابته في الهجمات الأميركية- الإسرائيلية التي قتلت والده في 28 شباط/ فبراير 2026، أكد نجل الرئيس الإيراني، يوسف بزشكيان، اليوم الأربعاء، أنّ خامنئي "بخير".
وقال بزشكيان، وهو مستشار للحكومة، في منشور على قناته في "تليغرام": "سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب... سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات. قالوا إنه، والحمدلله، بخير".
وبعد إعلان انتخاب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي، بثّ التلفزيون الرسمي تقريراً عن أبرز محطات حياته، قائلاً إنه "جريح حرب رمضان" الجارية.
وأكد مذيع في التلفزيون الحكومي الشائعات المنتشرة عن إصابة مجتبى، واصفاً إيّاه "بجانباز" أو "المحارب القديم الجريح" في حرب رمضان، مثلما تُسمّي إيران الحرب الحالية.
وقد يُفسّر ذلك- بالإضافة إلى المخاوف الأمنية بعد اغتيال والده في 28 شباط/ فبراير الماضي- صمته منذ أن أعلن مجلس الخبراء المكوّن من 88 عضوّاً في وقت متأخّر من يوم الأحد أنها انتخبته مرشداً أعلى للبلاد.
نبض