ترامب للحرس الثوري: الموت أو الاستسلام... وسنثأر لقتلانا
أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسقوط قتلى في صفوف الجيش الأميركي، معلنا أن واشنطن "تتوقع خسائر بشرية" مع استمرار العمليات العسكرية في إيران، في مؤشر واضح إلى اتساع المواجهة وكلفتها المتصاعدة.
وأكد ترامب مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطرة، في أول حصيلة قتلى منذ بدء الضربات السبت.
وقال ترامب إن "أمورا كهذه قد تشهد خسائر، لكن في النهاية ستكون صفقة عظيمة للعالم"، مشيرا إلى أن الهجوم قد يمتد "أربعة أسابيع أو أكثر". وأضاف أنه من المرجح سقوط مزيد من الخسائر في صفوف الأميركيين.
وكشف أن القوات الأميركية استهدفت "مئات الأهداف"، بينها منشآت تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأنظمة دفاع جوي، وتسع سفن، إضافة إلى مقر تابع للبحرية الإيرانية.

وفي تصعيد لافت، قال ترامب إن من بين "الخيارات الجيدة" ما وصفه بـ"قطع رأس القيادة الإيرانية"، داعيا الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران إلى "إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم".
كما وجّه رسالة إلى الشعب الإيراني قائلاً إن "أميركا تقف معكم"، وحثّهم على "اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم".
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أشار إلى أن مسؤولين إيرانيين أبدوا اهتماما باستئناف الحوار، لكنه لم يؤكد تعليق الضربات، قائلاً: "لا أعرف… إذا تمكنوا من إرضائنا".
وختم ترامب بالتشديد على أن "أميركا ستثأر لقتلاها"، معتبرًا أن "النظام الإيراني المسلح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية يشكل تهديدا خطيرا لكل أميركي".
نبض