بدأ مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، جلسة "طارئة" لبحث التطورات المتسارعة عقب الضربات الواسعة التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وتأتي الجلسة الطارئة بعد إعلان واشنطن وتل أبيب تنفيذ هجوم واسع استهدف منشآت ومقارّ قيادية إيرانية، في وقت تعهّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإنهاء برنامجها النووي، مع حديث إسرائيلي عن استمرار العمليات حتى "إزالة التهديدات".
ضربات أميركية-اسرائيلية على ايران، ونتنياهو: مؤشرات أن خامنئي لم يعد موجوداً... "النهار" في تغطية مستمرّة
وبحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، يجتمع المجلس المؤلف من 15 عضواً برئاسة بريطانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس هذا الشهر، وسط انقسام دولي حاد حول تداعيات الضربات وأهدافها.
رأي
مسؤول إسرائيلي: مقتل علي خامنئي... وترامب: أعتقد أن التقارير صحيحة
البحرين اعتبر مندوب البحرين أنّ استهداف أراضي بلاده "عمل عدائي لن يتم التساهل معه"، داعياً مجلس الأمن إلى إدانة الهجمات الإيرانية.
وأكّد أنّ المنامة "لم تتوقع استهدافها بهجمات جبانة ودون مبرر".
إيرانيون يراقبون القصف على طهران. (أ.ف.ب)
فرنسا أمّا المندوب الفرنسي، فاتهم إيران بأنّها "تعمدت لسنوات زعزعة استقرار المنطقة عبر أذرعها"، مشيراً إلى أنها لم تستثمر الفرص المتاحة للتوصل إلى تسوية سلمية بشأن برنامجها النووي.
الأمم المتحدة دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات العسكرية الواسعة، معرباً عن "أسفه العميق لتبديد فرصة الدبلوماسية" عقب جولات محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة عُمانية.
ودعا غوتيريش إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام بمبادئ الحل السلمي.
I condemn the military escalation in the Middle East today.
The strikes by the US & Israel against Iran & the subsequent attacks by Iran undermine international security.
These actions carry the risk of igniting a chain of events that no one can control in the most volatile… pic.twitter.com/9ranLl30U4
— António Guterres (@antonioguterres) February 28, 2026
وتتزامن الجلسة مع تقارير إسرائيلية عن مقتل عدد من المسؤولين والقادة الإيرانيين في الضربات، فيما تتواصل العمليات العسكرية، ما يضع مجلس الأمن أمام اختبار جديد في ظل تصعيد مفتوح قد تتجاوز تداعياته حدود إيران ليطال مجمل المنطقة.