ماذا نعرف عن مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد البريطانية؟
ألقت الشرطة البريطانية القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية، وذلك في إطار تحقيق في مخطط هجوم محتمل على قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة لاستهداف إيران.
وفيما يلي أهم التفاصيل المعروفة حتى الآن:
ماذا حدث؟
تم استدعاء الشرطة إلى قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والواقعة على بعد 145 كيلومترا غربي لندن، في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، حيث ألقت القبض على خمسة مشتبه بهم أُفرج عنهم بكفالة في اليوم التالي.
وبدأت الواقعة ببلاغ إلى الشرطة من مزارعة محلية قالت إنها شاهدت ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة متوقفة بالقرب من القاعدة ومجموعة "رجال ملثمين" يركضون إلى حقل مجاور بينما "يغطون رؤوسهم". وذكرت صحيفة "التايمز" أن شاهداً آخر تواصل مع الشرطة كان من بين الأشخاص الخمسة الذين أُلقي القبض عليهم.
واستجاب أفراد شرطة مسلحون للبلاغين وألقوا القبض على الخمسة في منطقة ويلفورد الواقعة على بعد نحو 1.6 كيلومتر من القاعدة قبل إخلاء عقارات مجاورة وتفتيش ثلاث مركبات.
وألقت الشرطة القبض على الخمسة في البداية للاشتباه في ارتكابهم جرائم بموجب قانون المتفجرات، ولاحقا ذكرت أنه للاشتباه بالتخطيط لعمل إرهابي.
ماذا حدث بعد ذلك؟
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإلحاق "أضرار جسيمة" بينما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن هناك "جهة أجنبية" تقف وراء الأمر.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد ذكر في تموز/يوليو أن القاعدة هدف مشروع.
وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية لاحقا أنها تدرس ما إذا كانت دولة أجنبية متورطة في الأمر، قبل أن يعلن رئيس الوزراء آندي بيرنام يوم الأربعاء احتمال وجود صلة بإيران.
وأُلقي القبض أمس الخميس في لندن على شخص يبلغ من العمر 25 عاماً يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، في إطار تحقيق وصفته الشرطة بأنه "شديد التعقيد".
ماذا قالت إيران؟
قالت إيران إن الاتهامات بتورطها عارية عن الصحة، واستدعت أمس السفير البريطاني في طهران بشأن هذه القضية.
ماذا نعرف أيضاً؟
قالت الشرطة إنه لم يتم العثور على أي متفجرات في إطار التحقيق لكن تم ضبط كمية من البنزين خلال تفتيش المركبات. وأضافت أن الرجال الخمسة المحتجزين هم جميعاً مواطنون بريطانيون تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً ويقيمون في لندن.
وجرى تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهر بعض المشتبه بهم جالسين على الأرض عراة الصدر وأياديهم خلف ظهورهم بعد احتجازهم. وعقب الإفراج عنهم بكفالة، قالت الشرطة إن الخمسة لا يزالون قيد التحقيق ويخضعون لشروط صارمة فيما يتعلق بتحركاتهم وتواصلهم مع الآخرين.

لماذا قد تكون فيرفورد هدفاً؟
استخدمت قوات إيرانية قاعدة فيرفورد هذا العام لشن غارات على إيران. وجرى افتتاح القاعدة عام 1944، واستخدمتها قوات الحلفاء خلال (إنزال نورماندي).
وفيرفورد واحدة من القواعد الجوية القليلة التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي في أوروبا وتناسب القاذفات الثقيلة.
وأعلنت بريطانيا في تموز/يوليو أن قواتها المسلحة مستعدة لحماية قاعدة فيرفورد بعد أن حذر الحرس الثوري الإيراني بريطانيا من السماح للقاذفات الأميركية بالانطلاق من القاعدة. وقال الحرس الثوري إن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ستكون هدفا مشروعا.
وذكر مسؤول محلي أنه جرى تكثيف عمليات المراقبة في المنطقة خلال الأسابيع الستة الماضية عقب تهديد محدد من الإيرانيين.
نبض