رفع مستوى التهديد بعد حادثة قاعدة فيرفورد البريطانية... وشبهات بتورّط إيران في مخطّط التفجير
أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في احتمال ارتباط إيران بمخطط تفجير مشتبه به استهدف قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها القوات الأميركية، وذلك بعد توقيف خمسة رجال ورصد ثلاث شاحنات يشتبه في احتوائها على متفجرات.
وبحسب الصحيفة، يدرس المحققون احتمال وقوف طهران طهران وراء المخطط المشتبه به، إلى جانب فرضيات أخرى تشمل احتمال تخريب مرتبط بروسيا أو دوافع متطرفة، من دون أن تعلن السلطات رسمياً ثبوت أيّ من هذه الاحتمالات.
ونقلت "التلغراف" عن مصادر مطلعة على التحقيق أن فرضية الارتباط بإيران هي الأرجح حالياً، وأن المحققين يشتبهون في تورّط مباشر لعناصر إيرانيين، بدلاً من التحرّك عبر وكلاء.
وأكدت الصحيفة أن هذه المعلومات منسوبة إلى مصادرها، ولا تمثل نتائج نهائية معلنة للتحقيق.
وأشار إعلام بريطاني أيضاً إلى رفع مستويات التأهب في قواعد بريطانية تستضيف قوات أميركية إلى أعلى مستوى.
في السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المشتبه بهم كانوا يعتزمون إلحاق "أضرار جسيمة"، مضيفاً أن السلطات البريطانية والأميركية تحقق منذ فترة في أمرهم بالفعل.

تفاصيل الحادثة...
وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً قرابة الساعة 12:45 بعد منتصف ليل الأحد، بشأن ثلاث مركبات مشبوهة تتجه نحو قاعدة فيرفورد في غلوسترشير، جنوب غرب إنكلترا.
واستجاب عناصر مسلحون للبلاغ، وأوقفوا خمسة رجال في منطقة ويلفورد المجاورة. وقالت الصحيفة إنهم محتجزون للاشتباه في التحضير لعمل إرهابي، بعدما أُوقفوا في البداية بموجب قانون المتفجرات.
وأعلن مساعد قائد الشرطة ريتشارد أوكون إجلاء سكان 85 منزلاً وفرض طوق أمني لمسافة 400 متر حول المركبات، فيما تولى خبراء إبطال الذخائر والمتفجرات في الجيش فحصها، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة احترازية.
وبحسب "التلغراف"، لم تبدأ العملية الأمنية استناداً إلى معلومات استخباراتية مسبقة عن المخطط المشتبه به، بل جاءت عقب البلاغ بشأن المركبات.
وتُعد فيرفورد موقعاً رئيسياً لعمليات القاذفات الأميركية في أوروبا. وسمحت الحكومة البريطانية للولايات المتحدة باستخدامها لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تستهدف السفن في مضيق هرمز، بحسب "رويترز".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر في يوليو من أن أي قاعدة تستخدم في هذه الضربات ستكون "هدفاً مشروعاً"، فيما أكدت بريطانيا استعداد قواتها المسلحة لحماية البلاد.
ويضيف تقرير "التلغراف" فرضية جديدة إلى التحقيق، بعدما اقتصرت المعلومات الأولية على الاعتقالات وفحص المركبات وإجلاء السكان، من دون إعلان العثور على متفجرات أو تحديد جهة تقف وراء الواقعة.
نبض