حادثة مأسوية... غرق عائلة قبالة الساحل الجنوبي لإنكلترا
قضى زوجان فلسطينيان بريطانيان وابنتهما غرقاً قبالة الساحل الجنوبي لـ إنكلترا، بحسب ما أعلنت الشرطة والسلطات الفلسطينية الأربعاء، فيما ترقد ابنتهما الثانية في المستشفى في حالة حرجة.
ووقعت الحادثة الثلاثاء على شاطئ في بلدة شورام-باي-سي في مقاطعة وست ساسكس، ما استدعى عملية إنقاذ شاركت فيها الشرطة وطواقم الإسعاف وخفر السواحل وقارب نجاة.
وأكّدت شرطة ساسكس في بيان وفاة كل من حسن الخواص (55 عاماً)، وزوجته زينة عليان (37 عاماً)، وابنتهما سارة الخواص (14 عاماً) في موقع الحادثة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلاً عن السفارة الفلسطينية في لندن، بأن الأب كان لاجئاً فلسطينياً من مخيم الرشيدية في لبنان.
وقال رئيس شرطة ساسكس جيمس كوليس "ما حدث بعد ظهر الثلاثاء مأساة مفجعة حطّمت عائلة وأصدقاءها".
في الأثناء، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادثة.
من جهّته، دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم مواطنيه للانتباه إلى "مخاطر السباحة في المياه المفتوحة" في ظل موجة الحرّ.
وقال "برودة المياه، حتى عندما يكون الطقس حاراً، قد تصيب البعض بصدمة وتؤدّي إلى مشكلات خطيرة، لذلك ينبغي على الجميع تذكّر ذلك دائماً".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أكّد الوزير رجي لـ"النهار": "ان هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقاً أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها".
نبض