غروسي يُشيد بتعامل الإمارات مع الهجوم على محطة "براكة"... ويؤكد ضرورة حماية المنشآت النووية
At the Barakah Nuclear Power Plant in the UAE 🇦🇪, where a drone strike on 17 May highlighted once again why nuclear facilities must never be targeted and why such attacks are completely unacceptable.
— Rafael Mariano Grossi (@rafaelmgrossi) June 2, 2026
Thanks to the professionalism and swift action of the @ENEC_UAE and @FANRUAE,… pic.twitter.com/ufyWSylxWI
وقال غروسي: "إنّ البروتوكولات الأمنية طُبّقت بشكل مثالي بعد الهجوم"، مضيفاً أنّ أي استهداف لمنشآت طاقة نووية "غير مقبول نظراً للمخاطر الكبيرة المترتبة عليه".
وشدّد على أنّ الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة، وكذلك مع القوانين الدولية التي تحظر مثل هذه الأعمال.

وأوضح غروسي أنّ "الوكالة سيكون لها دور في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً فيما يتعلق بآليات التحقق والمراقبة".
كما أشار إلى "ضرورة استخلاص الدروس من الحوادث الأخيرة والاستعداد لأي تطورات"، لافتاً إلى أنّ "عدداً من الأنشطة سيُنفّذ لاستكمال أعمال الإصلاح في المنشآت المتضررة".
وأشاد غروسي بسرعة استجابة السلطات الإماراتية، موضحاً أنها تعاملت فوراً مع الحادث وأوقفت أحد المفاعلات نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ الوكالة لا تقدم دعماً معنوياً فحسب، بل أيضاً دعماً فنياً.
غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية ويؤكد أهمية الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت النووية#وام https://t.co/lDXswGiy8B pic.twitter.com/JMeLtcjXsv
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) June 2, 2026
وختم بالتشديد على أنّ "أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران يجب أن يتضمن آليات تحقق صارمة ومراقبة دقيقة لبنوده".
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.

عبدالله بن زايد يستقبل غروسي
وفي سياق متصل، استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أبوظبي، حيث جرى بحث تداعيات الاعتداءات التي طالت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات، وما تشكله من تهديد للأمن الإقليمي والدولي وأمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
عبدالله بن زايد يبحث مع رافائيل غروسي تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في #الإمارات، واستهداف محطة براكة للطاقة النووية، بطائرة مسيرة قادمة من العراق وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة#وام https://t.co/31A6FkgCS4 pic.twitter.com/M8xpncLcOc
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) June 2, 2026
كما ناقش الجانبان الاعتداءات التي استهدفت محطة "براكة" عبر طائرات مسيّرة، والتي أدت إلى إصابة أحد المولدات خارج المحيط الداخلي للمحطة من دون تسجيل إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
فيديو..
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) June 2, 2026
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية#وام pic.twitter.com/DKCSZOwDTU
وجدّدت الإمارات إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدة أنّها "تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية".
وأكّد الجانبان "أهمية تعزيز التعاون القائم بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ معايير السلامة والأمن النوويين"، فيما أشاد غروسي بالتزام الإمارات بأعلى معايير الشفافية والأمن في تشغيل منشآتها النووية المدنية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
وصول الجيش الإسرائيلي في احتلال الأراضي اللبنانية إلى مستويات الاحتلال الناجم عن اجتياح 1982، دفع إلى خروج أصوات من داخل البيئة الحاضنة الأوسع تجرأت على معارضة الحزب...
نبض