لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الطاقة... اليونان تخصص دعماً للمستهلكين!

اقتصاد وأعمال 23-03-2026 | 12:41

لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الطاقة... اليونان تخصص دعماً للمستهلكين!

فرضت الحكومة هذا الشهر سقفاًُ لمدة ثلاثة أشهر على هوامش الربح على الوقود وعشرات المنتجات الاستهلاكية لتجنب حدوث أي استغلال.
لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الطاقة... اليونان تخصص دعماً للمستهلكين!
أشخاص يقفون خارج محطة القطار المركزية في أثينا. (أ ف ب)
Smaller Bigger
أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اليوم الاثنين أن البلاد ستقدم دعماًَ للوقود والأسمدة وتخفيضات على تذاكر العبارات بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون يورو (346 مليون دولار) خلال شهري نيسان/ أبريل وأيار/ مايو لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن صراع إيران على المستهلكين والمزارعين.

 

وفرضت الحكومة هذا الشهر سقفاًُ لمدة ثلاثة أشهر على هوامش الربح على الوقود وعشرات المنتجات الاستهلاكية لتجنب حدوث أي استغلال.

 

أشخاص يقفون خارج محطة القطار المركزية في أثينا. (أ ف ب)
أشخاص يقفون خارج محطة القطار المركزية في أثينا. (أ ف ب)

 

وأعلن ميتسوتاكيس اليوم الاثنين عن دعم 16 سنتاً للتر الواحد من الديزل وقسائم وقود يمكن لحوالي ثلاثة ملايين مستهلك استخدامها في محطات الوقود.

 

وقال في خطاب بثه التلفزيون "هدفنا هو ألا ينعكس ارتفاع تكاليف المنتجات على السلع الاستهلاكية".

 

وأضاف أن المزارعين سيحصلون أيضاً على دعم 15 بالمئة لشراء الأسمدة، في حين سيحصل مالكو العبارات على تعويض من الدولة مقابل تقديم خصومات والمساعدة في احتواء تكاليف النقل.

 

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.