ماكرون من قبرص: أي هجوم على الجزيرة هو هجوم على أوروبا
France's Macron: When Cyprus is under attack, all of Europe is under attack. (Reuters) pic.twitter.com/FpqkslfHmF
— World Vibe (@world_vibe_en) March 9, 2026
وأشار ماكرون إلى "الإجراءات التي اتخذتها فرنسا تضامناً مع قبرص، بعد تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ"، مؤكداً نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" ومجموعتها الجوية البحرية بالقرب من الجزيرة، إضافة إلى 8 فرقاطات في المنطقة.
ولفت الرئيس الفرنسي إلى أنّ "باريس تسعى للمساهمة في خفض التصعيد في المنطقة وضمان حرية الملاحة".
وأكّد "دعم فرنسا الكامل للبنانيين في ظل التوترات الإقليمية"، مشيراً إلى أنّه "على حزب الله أن ينهي هجماته على إسرائيل لأنه يخاطر بأمن لبنان".
وأضاف: "يجب خفض التصعيد في لبنان كي يتمكن الجيش اللبناني من العمل".
من جانبه، شدّد رئيس قبرص نيكوس خريستوديليدس على أنّ موقف بلاده واضح، مؤكداً أنّه لن يشارك في أي عمليات عسكرية وإنما سيركز على الدور الإنساني.
🚨🇨🇾 WATCH: President Macron and Greek PM Kyriakos Mitsotakis visit European troops and Cypriot officials working to defend Cyprus from Iranian drones pic.twitter.com/D4c4spOYLP
— Politics Global (@PolitlcsGlobal) March 9, 2026
ووصل الرئيس الفرنسي إلى قبرص، اليوم، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، بُعيد إجرائه محادثة صباحاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الوضع في الشرق الأوسط ولبنان على وقع تصاعد الحرب الإقليمية.
وتهدف زيارة ماكرون إلى "إظهار التضامن مع الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وتعزيز الأمن في شرق البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوترات الاقليمية بعد الهجوم بمسيّرات استهدف قاعدة بريطانية في الجزيرة قبل أيام".
Tight security at air base ahead of Christodoulides, Mitsotakis, Macron meeting https://t.co/oQ8SaXwft5
— Cyprus Mail (@cyprusmail) March 9, 2026
وأوضح الإليزيه أنّ زيارة ماكرون تهدف إلى "تأكيد التضامن الفرنسي مع قبرص" التي تربطها بباريس شراكة استراتيجية، ولا سيّما بعد تعرضها أخيراً لضربات بمسيّرات وصواريخ.

كما ستتيح الزيارة للرئيس الفرنسي التشديد على "أهمية ضمان حرية الملاحة والأمن البحري، خصوصاً في البحر الأحمر ومضيق هرمز"، وذلك في إطار عملية "أسبيدس" البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لحماية الملاحة في المنطقة.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أنّ "الاجتماعات المرتقبة في قبرص ستتناول أيضاً مسألة سلامة المواطنين الأوروبيين في المنطقة، إضافة إلى دعم عمليات إعادتهم إلى بلدانهم".
وتأتي الزيارة على وقع الحرب المتصاعدة في المنطقة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في 28 فبراير/شباط، وما تبع ذلك من توترات امتدت إلى مناطق عدة في الإقليم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
نبض