القمّة الأفريقيّة ترفض محاولات تهجير الفلسطينيّين... وتدعو لهدنة في السّودان
اختتمت، اليوم الأحد، بمقر الاتحاد الأفريقي، أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمجلس رؤساء الدول والحكومات، بحضور رفيع للقادة الأفريقيين وشركاء دوليين بارزين.
وأكّد رئيس المفوضية الأفريقية محمود علي يوسف، خلال الجلسة الختامية، دعم الاتحاد الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني، وأولها الحق في دولة مستقلة، مشيراً إلى "وضع خريطة طريق لتطبيق هذه الحقوق ومعالجة قضايا إقليمية عدة".
وأضاف أنّ "المؤتمر شدد على ضرورة إسكات البنادق في النزاعات الأفريقية، وعدم التساهل مع أي تغييرات قسرية في الدول"، لافتاً إلى أنّ "المياه شكلت محوراً مهماً في مداولات القمة".
وأوضح يوسف أنّ "النقاشات ركزت على القضايا الاستراتيجية، بما فيها إصلاحات المنظمة، مع زخم ومنهجية جديدة مكّنت من تكثيف المداولات".
السودان
وتصدرت جدول أعمال القمة ملفات الأمن المائي ومنطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للاضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الأفريقي. كما برز ملف الحرب في السودان.
وأدانت القمة الأفريقية، في بيانها الختامي، بشدّة التدخلات الخارجية في السودان، ودعت إلى "هدنة إنسانية فيه تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق حوار سوداني شامل".
وناقشت القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي، على مدار يومين في أديس أبابا، قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة.
نبض