زلزال "إبستين" يضرب الدبلوماسية النرويجية: استقالة السفيرة مونا يول بعد "خطأ جسيم"

العالم العربي 08-02-2026 | 21:56

زلزال "إبستين" يضرب الدبلوماسية النرويجية: استقالة السفيرة مونا يول بعد "خطأ جسيم"

سبق ليول (66 عاما) أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، وكذلك لدى الأمم المتحدة. وتقلدت كذلك حقيبة وزارية في النرويج.
زلزال "إبستين" يضرب الدبلوماسية النرويجية: استقالة السفيرة مونا يول بعد "خطأ جسيم"
السفيرة النرويجية مونا يول. (أرشيف)
Smaller Bigger

قالت وزارة الخارجية النرويجية اليوم الأحد إن السفيرة مونا يول ستستقيل بسبب "خطأ جسيم في التقدير" فيما يتعلق بعلاقاتها بالممول الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وذلك ضمن فضيحة متصاعدة في البلد الإسكندنافي وفي أنحاء أوروبا.

 

 

وقررت الوزارة هذا الأسبوع وقف يول عن مباشرة مهام عملها سفيرة لدى الأردن والعراق لحين انتهاء تحقيق داخلي بشأن صلات بإبستين كُشف عنها ضمن مجموعة ضخمة من الملفات التي أفرجت عنها الحكومة الأميركية.

 

 

 

جيفري إبستين. (ارشيف)
جيفري إبستين. (ارشيف)

 

 

 

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي في بيان: "أظهر اتصال يول مع إبستين المجرم المدان بارتكاب انتهاكات جنسية خطأ جسيما في التقدير. هذه القضية تجعل من الصعب إعادة بناء الثقة التي يتطلبها هذا المنصب".

وسبق ليول (66 عاما) أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، وكذلك لدى الأمم المتحدة. وتقلدت كذلك حقيبة وزارية في النرويج.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.