ناقلات محملة بالنفط والغاز الطبيعي تغادر مضيق هرمز إلى باكستان والصين
أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ثلاث ناقلات للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، متجهة إلى باكستان والصين والهند، بالإضافة إلى مغادرة ناقلة عملاقة الخليج محملة بنفط خام عراقي متجهة إلى الصين بعدما ظلت عالقة هناك لما يقرب من ثلاثة أشهر.
وأدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى تقليص حركة الملاحة إلى حد بعيد عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
والسفن بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر عبر طريق أمرت إيران السفن باستخدامه. وأبحرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة الأسبوع الماضي إلى الصين وكوريا الجنوبية محملة بستة ملايين برميل من النفط الخام.

وأظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال (فوويريت) عبرت مضيق هرمز اليوم الإثنين ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في باكستان غداً الثلاثاء. وكانت الناقلة، التي ترفع علم جزر الباهاما، قد تم تحميلها بالغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان في قطر في 28 آذار تقريباً.
وغادرت أيضاً ناقلة الغاز الطبيعي المسال (الريان) المضيق محملة بشحنة من ميناء رأس لفان. وشوهدت آخر مرة في الخليج في 22 أيار، وهي الآن خارج المضيق بين إيران وسلطنة عمان. وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر إلى أن من المتوقع أن تفرغ شحنتها في الصين في 27 حزيران.
وعبرت ناقلة تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مضيق هرمز، وشوهدت الناقلة (الحمراء) آخر مرة في 19 نيسان شرق المضيق. وأظهرت بيانات كبلر أنها عادت للظهور مجدداً في بيانات تتبع السفن في 23 مايو قبالة سواحل الهند.
نبض