صحة وعلوم
09-05-2026 | 14:18
إنجاز طبي جديد في مجال "أمراض القلب"... أول عملية من نوعها في لبنان والمشرق العربي
أجريت للمرة الأولى في لبنان والمشرق العربي عملية رجفان أذيني بتقنية حديثة تنخفض فيها المضاعفات إلى حدها الأدنى بالمقارنة مع الطريقة التقليدية.
تقنية حديثة لعملية الرجفان الأذيني
أجريت أول عملية رجفان أذيني في لبنان والمشرق العربي بوساطة تقنية الـ Volt، في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، لتشكل إنجازاً طبياً نوعياً.
أجرى هذه العملية المتطورة الطبيب الاختصاصي في أمراض القلب والأوعية الدموية الدكتور جوني عبود، مع فريق طبي متخصّص، ما شكّل خطوة نوعية في مجال تطوير علاجات أمراض القلب على المستويين المحلي والإقليمي.
ما مخاطر الرجفان الأذيني؟
تُعتبر تقنية الـ VOLT أداة جديدة لعلاج الرجفان الأذيني، الذي يصنّف اضطراباً قلبيّاً خطيراً يتمثل بعدم انتظام ضربات القلب، فيتسبّب بخفقان وإرهاق، كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وقصور القلب. لذا، تتيح هذه العملية تدخّلاً أكثر دقة وارتكازاً على البيانات، ما يساهم في الوصول إلى نتيجة أفضل عبر رفع مستوى الدقة والكفاءة، مع تقليل المخاطر المحتملة.
ما النتائج الإيجابية للتقنية الجديدة لمعالجة الرجفان الأذيني؟
في ما يتعلق برعاية المرضى، يساهم استخدام هذه التقنية في تقصير وقت العملية، وتحسين مستوى الأمان، وتسريع فترة التعافي المحتملة؛ وهذا ينعكس إيجاباً على نتيجة العملية على المدى الطويل ونوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظام القلب. بحسب ما أوضحه الطبيب الاختصاصي في أمراض القلب، الذي أجرى العملية لشاب في الـ 35 من عمره، الدكتور جوني عبود، في حديثه مع "النهار"، فإن اعتلال الرجفان الأذيني يعتبر من الحالات الشائعة جداً في المنطقة بين المسنين بشكل خاص، لأن نسبته تزداد في مراحل عمرية متقدّمة، بالرغم من أنه قد يصيب أيضاً الشباب في سنّ مبكرة. وهو يؤدي إلى تعب في عضلة القلب، وإلى خطر الإصابة بجلطات وإرهاق يشعر به المريض بشكل يمنعه من ممارسة حياته الطبيعية. كما يؤدي إلى تسارع كبير في دقات القلب بشكل يسبّب إزعاجاً كبيراً وقلقاً متواصلاً للمريض، ويؤدي إلى نهوضه ليلاً بما أنّ هذه الحالة تصيبه في أيّ وقت كان وحتى إذا كان جالساً أو نائماً.
لكن معظم الأطباء في لبنان والمنطقة يعالجون هذه الحالة بالطريقة التقليدية والأدوية. أما التقنية التقليدية المعتمدة فتقضي بكيّ الشرايين التي يحصل فيها خلل في كهرباء القلب. وتجرى بهذه الطريقة في لبنان منذ أكثر من 10 سنوات.
أما التقنية الحديثة، التي أجريت وفقها للمرة الأولى العملية، فتعتمد على الترددات اللاسلكية لتصحيح الخلل، وذلك عبر إرسال حقل مغناطيسي إلى الخلايا من دون أن يحصل كيّ أو حرق، ما يساعد على تجنب تضيّق الشرايين أو تضرّر أي منها، خلافاً لما قد يحصل في التقنية التقليدية.
هل من آثار جانبية متوقعة للتقنية الجديدة؟
ما من مضاعفات متوقعة للتقنية الجديدة كما بالنسبة إلى الطريقة التقليدية؛ وهذا هو الهدف من أن تأخذ مكانها بحسب عبود. وفيما يشير إلى أنها عبارة عن تدخّل على مستوى القلب، ولا يمكن الاستخفاف بها، إنما في الوقت تتميّز عن الطريقة التقليدية من نواحٍ عديدة. فهي تجرى بالتخدير الموضعي، وما من حاجة إلى التخدير العام فيها. كذلك، في مقابل الطريقة التقليدية التي يتطلّب إجراؤها قرابة 5 ساعات، فهي تجرى في ساعة واحدة، ثم يخرج المريض من المستشفى في اليوم التالي؛ وذلك بهدف المراقبة ليس إلا. تضاف إلى ذلك الآثار الجانبية والمضاعفات التي لا تحصل فيها كما في الطريقة التقليدية، وقد لا تتخطى الـ 1 في المئة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كتاب النهار
5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات
5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان
5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...
أسرار الآلهة
5/8/2026 5:35:00 AM
اختراق استخباراتي داخل "حزب الله"؟
نبض