جان فارس لـ"النهار": "إنفستوبيا" تربط المستثمرين بالفرص لبناء اقتصاد أكثر مرونة
أكد جان فارس، الرئيس التنفيذي لـ"إنفستوبيا"، أن التحديات وعدم اليقين في المنطقة لا يلغيـان فرص الاستثمار والنمو، معتبراً أن المرونة الاقتصادية تعني القدرة على استيعاب الصدمات والتكيف معها والمضي قدماً، بدلاً من الانكفاء.

وخلال حديثه في مؤتمر "إنفستوبيا"، أوضح فارس لـ"النهار" أن المبادرة التي أطلقتها حكومة الإمارات قبل خمسة أعوام تقوم على ربط المستثمرين بالفرص الاستثمارية، وتسريع نمو القطاع الخاص في الإمارات والمنطقة.
وأشار إلى أن النسخة الخامسة تحمل طابعاً انتقالياً نحو العام المقبل، بعدما فرضت الظروف الإقليمية تأجيل الفعاليات الكبرى من الربيع إلى تشرين الأول/أكتوبر. لكنها تمثل أيضاً، بحسب وصفه، جسراً يربط المستثمرين بالفرص، والشركات بعضها ببعض، وصنّاع السياسات بالقطاع الخاص.
المرونة تعني مواصلة التقدم
قال فارس إن موضوع النسخة الحالية يتمحور حول الاستثمار في عالم أكثر مرونة، في ظل الصدمات الكبيرة التي شهدتها المنطقة واستمرار حالة عدم اليقين.
وأوضح أن الرسالة الأساسية للمؤتمر هي أن التحديات تترافق مع فرص جديدة، وأن المرونة تقوم على التحرك بمرونة وسرعة، واستيعاب الصدمات والاستجابة لها، وخلق فرص تتيح مواصلة النمو.
وأشار إلى أن هذه المقاربة حظيت بدعم المشاركين، سواء من صنّاع السياسات والوزراء الذين تحدثوا على المنصة، أو من المستثمرين وممثلي القطاع الخاص. وتمحورت رسالتهم المشتركة، وفق فارس، حول ضرورة مواصلة التقدم، وخلق الفرص، وتنويع الأسواق، وتعزيز القدرة على مواجهة الاضطرابات.
التكنولوجيا والبنية التحتية أساساً للنمو
شدد فارس على أهمية البناء على الاستثمارات التي أُنجزت في المنطقة، وخصوصاً في الإمارات، في مجال تبنّي التقنيات الجديدة وتطوير بنية تحتية قوية.
ورأى أن هذه الاستثمارات تساعد الاقتصادات والشركات على استيعاب الصدمات والتعامل مع عدم اليقين، وتوفر قاعدة يمكن الانطلاق منها للبحث عن فرص جديدة للنمو.
وأعلن أن المؤتمر جمع أكثر من 800 مشارك، معرباً عن ارتياحه إلى عدد الحاضرين ومستوى المشاركة، وما أتاحه اللقاء من تبادل للأفكار والخبرات بين الجهات الحكومية والمستثمرين والشركات.
من الحوار إلى فرص الأعمال
أكد الرئيس التنفيذي لـ"إنفستوبيا" أن دور المنصة يتجاوز إتاحة النقاش حول التحديات الاقتصادية، ليشمل البحث في كيفية تحويل الحوار إلى فرص قابلة للتطوير.
وأوضح أن المؤتمر يتضمن طاولات مستديرة، وفرصاً للتواصل، ولقاءات مباشرة بين الشركات، بما يتيح للمشاركين استكشاف مجالات التعاون والاستثمار.
وأعرب عن أمله في أن تساعد هذه الأنشطة المشاركين على إيجاد فرص أعمال يستفيدون منها، مستندين إلى العلاقات والنقاشات التي يتيحها اجتماعهم في المؤتمر.
نبض