هل تكون السيارات الكهربائية الحلّ؟ - ملف خاص من "النهار"
يشهد قطاع السيارات العالمي تحولاً هيكلياً تقوده الثورة الكهربائية. فرضت الصين نفسها كمعيار جديد في حجم الإنتاج وسلسلة توريد البطاريات وخفض التكلفة. توازياً مع هذه التغيرات، يسعى العالم العربي لتثبيت موقع له على خريطة الصناعة.
في لبنان، ورغم أن ارتفاع أسعار المحروقات يجعل خيار السيارات الكهربائية جذاباً لتقليص كلفة التشغيل، فالتحول إليها لا يزال محكوماً بالتعايش مع السيارات التقليدية في ظل أزمة الطاقة الرسمية.
يجمع هذا الملف من "النهار" مقالات ترصد هذه الديناميات المتشابكة؛ بدءاً من صعود الصين كقوة مهيمنة في سوق المركبات الكهربائية، مروراً بخريطة التصنيع والتجميع والفرص المستقبلية في المنطقة العربية، وصولاً إلى واقع خيارات المستهلك اللبناني في مواجهة فاتورة البنزين، والجانب العائلي في اختيار السيارة.
إليكم أبرز مواد الملف:
1- سلوى بعلبكي: البنزين يُحلّق... فهل يهرب اللبنانيون إلى السيارات الكهربائية؟
مع ارتفاع أسعار الوقود عالميا، وفي بلد تشكل فيه كلفة التنقل جزءا ثابتا من ميزانية الأسر، تبدو السيارات الكهربائية خياراً جذاباً لمن يبحث عن خفض فاتورة التشغيل. فغياب البنزين عن معادلة الاستخدام اليومية، إلى جانب انخفاض كلفة الصيانة مقارنة بالسيارات التقليدية، يفترض أن يمنحها أفضلية في سوق يتزايد فيه البحث عن بدائل أقل كلفة.

2- غاندي المهتار: هل تفوّقت الصين على الغرب في صناعة السيارات؟
إذا كان المقياس هو عدد السيارات، كلفة التصنيع، السيارات الكهربائية، البطاريات وسرعة تطوير الطرازات، فالجواب بات أقرب إلى "نعم". الصين لم تعد مصنع السيارات الرخيصة، إنما صارت مركز الثقل الصناعي للقطاع العالمي. لكن الغرب لم يخسر المعركة بعد: ما زالت أوروبا واليابان والولايات المتحدة تحتفظ بقوة كبيرة في العلامات التجارية للسيارات الفاخرة، وبعض التقنيات والأسواق الرئيسية.

3- عبد الرحمن أياس: صناعة السيارات في العالم العربي... خريطة التصنيع والتجميع وسباق المركبات الكهربائية
لا تسير صناعة السيارات في العالم العربي على مسار واحد. أصبح المغرب منصة إنتاج مرتبطة بالأسواق العالمية، فيما تخصصت تونس في المكونات. وتحاول مصر والجزائر الانتقال من تركيب الأجزاء المستوردة إلى تصنيع أعمق، بينما تركز الإمارات وعُمان على صناعات متخصصة، وتبني السعودية قطاعاً جديداً تقوده السيارات الكهربائية والاستثمارات الحكومية.

4- ميرا فاضل: من يختار السيارة في البيت؟ قرار على أربع عجلات يكشف توازن الأدوار بين الزوجين
"هو" يريد سيارة أكبر أو علامة تجارية معيّنة. "هي" تفكّر في سهولة القيادة، أو الأولاد، أو الأمان، أو ربما في "البراند" نفسه. أحدهما يضع الميزانية، والآخر يستخدم السيارة أكثر. وقد يدفع أحدهما ثمنها فيما يكون الآخر من سيقضي ساعات أطول خلف مقودها. فلا تعود المسألة مجرد اختيار سيارة، بل تصبح اختباراً صغيراً لطريقة اتخاذ القرارات داخل البيت.

نبض