الذهب يصعد والدولار يستقر مع تقدم محادثات أميركا وإيران
تفاعلت الأسواق مع مؤشرات تهدئة بين واشنطن وطهران، فاستقر الدولار، وتراجع النفط، فيما استفاد الذهب من تبدل المزاج الاستثماري، كما بقيت توقعات رفع الفائدة الأميركية عاملاً داعماً للدولار وضاغطاً على العملات الأخرى.
استقر الدولار اليوم الاثنين مع ترقب الأسواق نتائج الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت خففت فيه مؤشرات التقدم الدبلوماسي من حدة التوتر في الأسواق، بينما بقيت رهانات رفع الفائدة الأميركية عاملاً ضاغطاً على حركة العملات والسلع.
وارتفع الذهب من أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع، مستفيداً من تراجع أسعار النفط وتبدل توقعات المستثمرين حيال المسار الجيوسياسي، إذ صعد في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4197.41 دولاراً للأوقية، بعد أن لامس في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ 11 حزيران/ يونيو.
ووسط تضارب الأنباء حول نتائج أولى جولات التفاوض، أفادت مصادر الوساطة بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، إلى جانب آلية لإنهاء القتال في لبنان وخط اتصال لضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة.
في أسواق العملات، تراجع الجنيه الإسترليني 0.21% إلى 1.32103 دولار، بينما قلّص اليورو خسائره إلى 1.14647 دولار، واستقر الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر عند 0.7011 دولار، في حين بلغ الدولار النيوزيلندي 0.573 دولار.
وتراجع الين الياباني إلى 161.55 مقابل الدولار، ليبقى قرب أدنى مستوى له في عامين، وسط استمرار الضغط الناتج عن التوقعات برفع الفائدة الأميركية، كما بقيت سندات الخزانة الأميركية تحت الضغط، بعدما صعدت عوائد السندات لأجل عامين إلى 4.2276%، وهو أعلى مستوى لها منذ أوائل عام 2025.
وتعززت توقعات رفع الفائدة الأميركية بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التي ركزت على التضخم، إلى جانب إشارات صناع السياسة النقدية التي دفعت الأسواق إلى تسعير احتمال رفع جديد للفائدة قبل نهاية العام، مع تقدير أعلى لاحتمال التنفيذ في كانون الأول/ ديسمبر.
وصعدت المعادن النفيسة الأخرى أيضاً، إذ ارتفعت الفضة 1.8% إلى 66.10 دولاراً للأوقية، والبلاتين 0.2% إلى 1667.97 دولاراً، والبلاديوم 1% إلى 1270.41 دولاراً.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
نبض