أرامكو: نقص الاستثمار في التكرير فاقم أزمة إمدادات النفط
تعكس تصريحات أرامكو مخاوف متزايدة بشأن جاهزية قطاع التكرير العالمي للتعامل مع اضطرابات الإمدادات، بعدما تراجعت الطاقات التشغيلية في السنوات الماضية رغم استمرار الطلب على الوقود.
قال مصعب الملا، نائب الرئيس لتحليل الأسواق والاستدامة في أرامكو السعودية، إن أزمة إمدادات النفط الحالية تكشف عن نقص في الاستثمارات بقطاع التكرير، في وقت لا يزال فيه الطلب العالمي على النفط متماسكاً.
وأوضح خلال مؤتمر "إس آند بي غلوبال" للطاقة والنفط والغاز في الشرق الأوسط المنعقد في لندن، أن نحو 3 ملايين برميل يومياً من طاقات التكرير خرجت من الخدمة بين عامي 2020 و2023.
وأضاف أن استمرار تشغيل تلك المصافي كان من شأنه أن يخفف آثار الأزمة الحالية على الأسواق.
وقال الملا: "ندرك الآن أنه لو كانت تلك المصافي لا تزال تعمل، لكان بالإمكان بالتأكيد التخفيف من آثار الأزمة الحالية".
وتشهد أسواق الطاقة اضطرابات واسعة نتيجة الحرب في إيران والهجمات على البنية التحتية للطاقة، إضافة إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران وما تبعه من حصار بحري أميركي، ما أدى إلى خروج نحو 14 مليون برميل يومياً من إمدادات نفط منتجي الشرق الأوسط إلى السوق العالمية، بحسب ما طُرح خلال المؤتمر.
وتسلط تصريحات أرامكو الضوء على دور قطاع التكرير في تعزيز مرونة أسواق الطاقة، إذ إن تراجع الطاقات التكريرية خلال الأعوام الماضية قلّص قدرة الصناعة على التعامل مع صدمات الإمدادات في أوقات التوتر الجيوسياسي.
خمس حقائق رئيسية
1. أرامكو قالت إن أزمة الإمدادات الحالية أظهرت نقصاً في الاستثمار بقطاع التكرير.
2. نحو 3 ملايين برميل يومياً من طاقات التكرير أُغلقت بين 2020 و2023.
3. الشركة ترى أن استمرار تشغيل تلك المصافي كان سيخفف آثار الأزمة الحالية.
4. الحرب في إيران والهجمات على البنية التحتية للطاقة من أسباب اضطراب الإمدادات.
5. نحو 14 مليون برميل يومياً من إمدادات نفط الشرق الأوسط خرجت من السوق العالمية، وفق ما نوقش في المؤتمر.
نبض