العراق يراهن على أنابيب النفط لتعزيز أمن التصدير
تعمل وزارة النفط على إعادة تفعيل خط أنابيب (كركوك- جيهان)، بطاقة تصديرية تصل إلى 1.6 مليون برميل يومياً، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز مرونة صادرات الخام العراقية.
في خطوة تعكس سعي بغداد إلى تنويع منافذ تصدير النفط وتعزيز أمن الإمدادات، تعمل وزارة النفط العراقية على المضي في مشروع خط أنابيب (البصرة- الحديثة)، الذي تتوقع أن يوفر نحو 15 ألف فرصة عمل محلية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن صاحب بازون المتحدث باسم الوزارة.
وأوضح بازون أن المشروع، الذي تُقدَّر كلفته الإجمالية بنحو 5 مليارات دولار، واجه تأخيراً خلال الفترة الماضية بسبب نقص التمويل، إلا أن الحكومة أفرجت أخيراً عن دفعة أولى بقيمة 1.5 مليار دولار، على أن يُسدَّد المبلغ المتبقي على مراحل.
وكان محمد السوداني رئيس الوزراء العراقي المكلف بتسيير الأعمال قد وافق الشهر الماضي على تخصيص التمويل الأولي للمشروع، الذي يُنفَّذ ضمن اتفاقية "النفط مقابل المشاريع" الموقعة بين بغداد وبكين عام 2019.
وأشار بازون إلى أن مسار خط الأنابيب يُعد "أكثر أماناً وأسرع وأقل كلفة" مقارنة بالنقل البحري، متوقعاً أن تصل طاقته التصديرية إلى نحو 2.5 مليون برميل يومياً.
وفي موازاة ذلك، تعمل وزارة النفط على إعادة تفعيل خط أنابيب (كركوك- جيهان)، بطاقة تصديرية تصل إلى 1.6 مليون برميل يومياً، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز مرونة صادرات الخام العراقية.
وأكد بازون أن العراق لا يسعى إلى استبدال النقل البحري، بل إلى توفير بدائل إضافية في أوقات الأزمات، قائلاً إن تعدد مسارات التصدير يمنح البلاد قدرة أكبر على مواجهة التحديات الجيوسياسية.
ويُعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، وكان يصدر نحو 3.4 مليون برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية، مع إيران في 28 شباط/فبراير.
نبض