بين التضخم والنمو… الفيدرالي أمام خيار رفع الفائدة مجدداً
نقل موقع "أكسيوس" أن أسواق العقود الآجلة بدأت تُسعّر احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة، في تحول لافت بعد عامين من التركيز على خفضها، وذلك في ظل تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب التقرير، تعكس هذه التوقعات مخاوف المستثمرين من موجة تضخم جديدة قد تضع مصداقية البنك المركزي على المحك، خصوصًا بعد سنوات من التضخم المرتفع فوق المستويات المستهدفة.

وتشير بيانات أداة "CME FedWatch" إلى أن احتمال رفع الفائدة بحلول نهاية العام بلغ نحو 26%، بعدما كان معدوما قبل أسبوع واحد فقط، فيما ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى مستويات تفوق النطاق الحالي للفائدة.
ورغم هذه الرهانات، لا يزال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يقلّلون من احتمال رفع الفائدة، مع الإقرار بإمكانية حدوثه في حال خرج التضخم عن السيطرة، في وقت يواجه فيه البنك معضلة بين كبح الأسعار والحفاظ على النمو الاقتصادي.
ويأتي هذا التحول في سياق صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب، ما يعيد طرح سيناريوهات تاريخية مشابهة، ويضع السياسة النقدية الأميركية أمام اختبار دقيق بين احتواء التضخم وتجنّب الإضرار بالاقتصاد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
نبض