"الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" تحلّ ضيفة على اليابان في إعارة استثنائية
تُغادر لوحة "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" ليوهانس فيرمير هذا العام موطنها لتُعرض في اليابان، في إعارة نادرة الحدوث لعمل يُعدّ من بين الأشهر في تاريخ الفن العالمي، وفق ما أعلن متحف ماورتشهاوس في هولندا يوم أمس.
اللوحة، وهي إحدى روائع القرن السابع عشر، ستُعرض في متحف ناكانوشيما للفنون في مدينة أوساكا خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، وذلك تزامناً مع إغلاق متحفها الأصلي في لاهاي لإجراء أعمال تجديد.

وأوضح متحف ماورتشهاوس في بيان أنّ "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي تُصنّف ضمن أشهر اللوحات في العالم، ولهذا لا تُعار لمؤسسات أخرى إلا في ظروف استثنائية للغاية". أما آخر مرّة غادرت فيها اللوحة المتحف فكانت عام 2023، حين عُرضت في متحف ريكز في أمستردام.
سبق لهذه التحفة أن جابت عدداً من العواصم العالمية بين عامي 2012 و2014، خلال فترة ترميم واسعة خضع لها متحف ماورتشهاوس، حيث شاهدها آنذاك نحو 2.2 مليون زائر، وفق أرقام إدارة المتحف.
في الإطار، قالت المديرة العامة لمتحف ماورتشهاوس مارتين غوسلينك إنّ انتقال اللوحة إلى اليابان يشكّل "فرصة نادرة للمتحف لعرضها أمام الجمهور الياباني، وربما للمرة الأخيرة".
تُعرف هذه اللوحة بلقب "موناليزا الشمال"، نظراً للغموض الآسر الذي يلفّ تعابير وجه الشخصية المصوّرة فيها، وهو غموض استحضر في الذاكرة ابتسامة لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة. وقد ازدادت شهرتها عالمياً بعدما ألهمت رواية حققت انتشاراً واسعاً، قبل أن تتحول لاحقاً إلى فيلم سينمائي من إنتاج هوليوود.
نبض