البديل الواقعي للاتفاق الإطاري… حرب ثالثة!

كتاب النهار 02-07-2026 | 05:10
البديل الواقعي للاتفاق الإطاري… حرب ثالثة!

الاتفاق الإطاري الثلاثي ليس مثالياً… لكنه يحمي لبنان من جولة قتال ثالثة مؤكدة بين إسرائيل و"حزب الله"، وأخرى متلازمة بين سوريا و"حزب الله"!

البديل الواقعي للاتفاق الإطاري… حرب ثالثة!
توقيع الاتفاق الاطاري في واشنطن بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
Smaller Bigger

لا يمكن القول إن الاتفاق الإطاري الثلاثي اللبناني – الإسرائيلي – الأميركي خالٍ من الشوائب، أو إنه لا يحتمل الانتقادات التي تعالج نواحي القصور أو نقاط الضعف. في المقابل يمكن القول إن الشوائب يمكن معالجتها لناحية إعادة النظر في بعض المواد المشكو منها. ولا أريد أن أذهب إلى التفاصيل مثل البحث في البند الـ13 المتعلق بالنزاعات القانونية، ولا بخلوّ الاتفاق الإطاري من أيّ ذكر لمرجعية هدنة 1949، ولا مسألة الأفق الزمني للانسحابات الإسرائيلية.

فالأهم من ذلك كله هو أنه البديل العملي الذي يتمتع بأفق يمكن أن يصب في صالح وقف الحرب نهائياً، وإعادة النازحين إلى ديارهم، وإعادة الإعمار، وولوج مرحلة طيّ صفحة الحرب وفتح صفحة السلام بين لبنان وجميع دول الجوار بما فيها إسرائيل، وتحويل الانتباه والتركيز على بناء الدولة عبر الإصلاحات، ووضع لبنان على سكة الاستفادة من المتغيرات الإقليمية والدولية عبر تفكيك الوصاية الإيرانية، وتعزيز ارتباط لبنان بالعمق العربي المركزي الذي تُمثّله دول الخليج العربي، ترسيخ مرجعية الدولة أمنياً وعسكرياً، وعبر تفكيك ما يُسمّى "لبنان المنصة العدوانية"، وإعلان حياد لبنان!