إسرائيل تبتلع الضفة... أوروبا تعترض وأميركا صامتة

كتاب النهار 26-04-2026 | 06:14
إسرائيل تبتلع الضفة... أوروبا تعترض وأميركا صامتة
وسط الضجيج المصاحب لحرب إيران، تستغل إسرائيل انشغال العالم بهذه الحرب وتداعياتها الاقتصادية بفعل إغلاق طهران مضيق هرمز، كي تنفذ سلسلة من إجراءات الضم الصامت للضفة الغربية. 
إسرائيل تبتلع الضفة... أوروبا تعترض وأميركا صامتة
يشاهد رجل فلسطيني جرافات عسكرية إسرائيلية وهي تهدم منازل فلسطينيين في قرية شقبة في الضفة الغربية المحتلة (أ ف ب/ أرشيف)
Smaller Bigger

وسط الضجيج المصاحب لحرب إيران، تستغل إسرائيل انشغال العالم بهذه الحرب وتداعياتها الاقتصادية بفعل إغلاق طهران مضيق هرمز، كي تنفذ سلسلة من إجراءات الضم الصامت للضفة الغربية.     

وفي تحدٍ واضح للموقف الدولي الرافض الضم، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين من دون تردد، إن ما يحدث في الضفة هو عبارة عن "تطبيق السيادة (الإسرائيلية) على أرض الواقع".

  
 وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن أعلن عن رفضه ضم الضفة، في حين يُعتبر سفيره لدى إسرائيل مايك هاكابي، من أشد المؤيدين للضم، ولا يعترف بوجود احتلالٍ إسرائيلي ويطلق على الضفة الاسم الذي تستخدمه إسرائيل "يهودا والسامرة". وهاكابي نفسه، كان أدلى بتصريح مثير للجدل العام الماضي، عندما قال إن من حق إسرائيل أن تسيطر على أجزاء من دول عربية، حتى تلك التي تقيم معها معاهدات سلام.    

ترامب يغض الطرف

ولا يجد ترامب الآن، متسعاً من الوقت للتفكير خارج إيران. لا بل أن الرئيس الأميركي الذي يؤيد بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لولايةٍ جديدة في الحكم، سيغضّ الطرف عن الإجراءات الإسرائيلية الجارية في الضفة قبل انتخابات الكنيست في تشرين الأول/ أكتوبر. فيما يسترضي نتنياهو المتشددين الإسرائيليين بإطلاق يدهم في الضفة.  

 
وحدهم الأوروبيون يحذرون من الضم، لكن إسرائيل لا تصغي إليهم. ومثلاً، هاجم وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، المستشار الألماني فريدريك ميرتس بعنف، لمجرد أن الأخير أعرب خلال اتصال بنتنياهو، عن قلقه العميق في شأن الوضع بالضفة. ورد سموتريتش بفجاجة، أن "الألمان لن يحبسونا في غيتوات مرة أخرى، وبالتأكيد ليس على أرضنا". ومعلوم أن ميرتس حليف لإسرائيل، وعارض بشدة الدعوات الى وقف تزويد الدولة العبرية السلاح رداً على سياسة تجويع الغزيين.   

تأثير غير إيجابي؟!