دخل قرار الحصار البحري الأميركي على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها حيّز التنفيذ اعتباراً من صباح الإثنين، في حين تحدّث تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" عن إمكانية عقد جولة محادثات ثانية.
ومن المتوقع أن يترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الجمعة، مؤتمراً دولياً عبر الفيديو لبحث أمن الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة الدول الراغبة في الانضمام إلى مهمة دفاعية متعددة الأطراف تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي متى سمحت الظروف الأمنية بذلك.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست"، اليوم الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة "تميل أكثر" إلى التوجّه نحو باكستان لإجراء محادثات خلال اليومين المقبلين، في إطار بحث الملف المتعلق بإيران.
وأوضح ترامب أنّ "احتمال عقد محادثات مع إيران قد يكون مطروحاً خلال فترة قصيرة جداً"، مُرجّحاً أن "تتم هذه اللقاءات في باكستان"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول جدولها أو أطرافها.
بدوره، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران.
ورداً على سؤال خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" عن إمكانية إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال: "الكرة في ملعب إيران"، معتبراً مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد "أمراً إيجابياً".
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري تراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يومياً خلال عام 2026، في تحول لافت عن تقديراتها السابقة التي رجّحت زيادة قدرها 640 ألف برميل يومياً، مرجعة هذا الانخفاض إلى تداعيات الحرب مع إيران وتأثيرها على الأسواق العالمية للطاقة.
"النهار" تواكب لحظة بلحظة التطوّرات في لبنان والمنطقة... تابعونا عبر موقعنا أو عبر "واتساب تشانل" 👇