انتصار على الورق: ما تخفيه هدنة لبنان

كتاب النهار 18-04-2026 | 06:24
انتصار على الورق: ما تخفيه هدنة لبنان
لعلّ نقطة الانهيار في حالة "حزب الله" تتمثل في أنّه بات يواجه معركة شرسة في الداخل اللبناني. ولعلّ المفارقة تكمن في إدراكه أنّه، إذا ربح هذه المعركة، فسوف يخسر كل شيء...
انتصار على الورق: ما تخفيه هدنة لبنان
نازحون يعبرون جسر القاسمية باتجاه الجنوب اللبناني رافعين أعلام "حزب الله" و"حركة أمل" وإيران (أ ف ب)
Smaller Bigger
لم تنتصر إسرائيل ولم يخسر "حزب الله". لا يزال من المبكر تقديم جردة حساب نهائية. كل ما يُحكى على هذا المستوى، لا يتعدى الدعاية السياسية.سبب التحفظ على تقديم جردة نهائية بالنتائج يعود إلى طبيعة إعلان وقف إطلاق النار، بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي نسبه إلى "اتفاق" حصل بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.وبالفعل، ما سرى مفعوله منتصف ليل 16- 17 نيسان/أبريل الجاري ليس اتفاقاً على وقف النار، بل مجرد قرار مؤقت، يسقط بحلول اليوم العاشر من اتخاذه، أي أنّ كلاً من الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" يمكن أن يعودا إلى الوضعية السابقة بحلول منتصف ليل 26- 27 نيسان/أبريل الجاري، إذا لم يتم التقدم نوعياً في اتجاه "الأسباب الموجبة" التي وقفت وراء هذا القرار!ما هي هذه الأسباب؟هناك من دون أدنى شك العامل الإيراني. ضغطت القيادة الإيرانية التي تفاوض الإدارة الأميركية، حتى تتوقف الحرب على "حزب الله" في لبنان، على قاعدة أنّ الحزب فتح النار على إسرائيل لأسباب خاصة به، من جهة، ولأسباب ...