5 أمور تدل إلى أن ولدكم شقيّ ومدلّل جدّاً!

10 تموز 2015 | 10:56

لا يجوز أن تغفلوا العلامات التي توشي بشقاء ولدكم وإزعاجه الآخرين. بل عليكم أن تطرحوا على أنفسكم السؤال التالي مراراً: "هل أربّي ولداً شقيًّا؟". فولدكم "الملاك" قد يتحوّل إلى "وحش" في تعامله معكم أو مع الآخرين، ويمكنكم الاستعانة بهذه العلامات الدالة إلى أنه فعلاً شقيّ ومدلّل جدًّا:

 

 


1- يتباهى جدًّا:

تفخرون بولدكم وبإنجازاته. يجدر بكم الفخر به أصلاً، ويجدر به أن يفخر بنفسه أيضاً. ومن الطبيعي أن يرغب في التباهي. ما يجب أن تنتبهوا إليه هو تباهيه الزائد. فعندما تتباهى الطفلة مثلاً أمام رفيقتها بأنها فازت بالمركز الأول في رقصة الباليه، لا يُعتبَر الأمر سيئاً، بما أنها تشارك رفيقتها خبر الإنجاز الذي أحرزَتْه. أما إذا تباهت أمامها فيما رفيقتها شاركت بدورها وحاولت أن تفوز، فذلك يدل إلى تباهٍ زائد. علّموا ولدكم إذاً الفارق بين التباهي للإخبار والتباهي المؤدّي إلى أذية الآخرين.


2- يقاطع حديث الغير باستمرار:

تتكلمون في حديثٍ عادي مع أحد جيرانكم، فيأتي ولدكم ويقاطع الحديث. تلاحظون أنكم لا تتمكّنون من إكمال الحديث عندما يكون ولدكم إلى جانبكم، لأنه يجبركم على التوقف عن الكلام وعلى الإصغاء إلى ما يريد قوله هو. فالأطفال يعبترون أنهم الرقم الأول، وهُم كذلك أصلاً. لكن يجب أن تحدّدوا قواعد لهم، وأن تعلّموا ولدكم أنه لا يجوز أن يقاطع أحدهم في حديثه، بل عليه أن ينتظر دوره ويصغي للغير. أما إذا كان الأمر طارئاً، مِثل اضطراره للتوجه إلى الحمّام، أو اشتعال حريق في المنزل، ففي هذه الحالة يمكنه مقاطعة الحديث.


3- غير مهذّب مع الآخرين:

قد لا يكون ولدكم غيرَ مهذّبٍ معكم، ولكن هل يعامل الآخرين بطريقة فظّة وغير مهذّبة؟ إذ يمكن أن تكونوا مربّين لطفلٍ شقيّ إذا ما أجاب البالغين بقلة احترام، أو أساء إلى أصدقائه. تذكّروا أن هكذا أمور تتفاقم، ما يحتّم عليكم تحديد "خط" لا يجوز لولدكم أن يتخطّاه. فالفظاظة تجاه الأصدقاء والبالغين أمرٌ غير مقبول.


4- يستعين بنوبات الغضب والبكاء:

يبدأ الطفل بالبكاء والصراخ من دون توقف حتى يحصل على ما يريده. إذا أصبحت هذه "النوبات" أمراً شبه يومي، تطلّعوا إلى سببها. في معظم الأوقات، تنتج نوبات البكاء والغضب من عدم قدرة الولد على الحصول على ما يريده، ويستعين بها للتعبير عن نفسه. وعندما يسيطر عليكم الولد عبر نوبة بكائه، تخسرون المعركة وسيعلم بالأمر.


5- يتلاعب بالمسألة:

لا يريد ولدك الذهاب إلى محل الأقمشة، فيحتجّ أنه مضطر لاستعمال الحمام لقضاء حاجته فور همومكم بالرحيل من المنزل. توصلونه إلى المدرسة على الرَّغم من اعتراضه، فيتصل أحدهم من المدرسة بكم، ويخبركم أن طفلكم يعاني آلاماً في المعدة. تذهبون إلى محل البقالة ولا يكفّ ولدكم عن التذمر إلا عندما تعدونه أنكم ستبتاعون حلوى لذيذة له. فالأطفال أذكياء ويعلمون كيف يتلاعبون بالأمور لصالحهم. لا تدعوا ذلك يحصل وارسموا له حدوداً، وحدّدوا العواقب إذا ما تخطّاها. كلما حددتُم القواعد في وقتٍ مبكر، خفّ الإجهاد من حياتكم. نعم، سيظلّ ولدكم محاولاً التلاعب بكم، لكنه سيتعلم عاجلاً أم آجلاً أن لتصرفاتٍ معينة نتائج سلبية.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard