انتخابات بلدية في كفرحورا وتولا- اسلوت في قضاء زغرتا

4 تشرين الأول 2019 | 15:55

المصدر: "النهار"

تولا.

بلدتان في قضاء زغرتا الزاوية ستُجرى فيهما انتخابات بلدية فرعية في 27 الشهر الجاري هما كفرحورا، وتولا- اسلوت (بلدية مركبة).

في كفرحورا تجري الانتخابات البلدية لأول مرة لمجلس مستحدث من تسعة أعضاء، أما في تولا – اسلوت وهي بلدية مركبة، فمجلسها أيضاً من تسعة أعضاء، 7 لبلدة تولا، و2 لبلدة اسلوت، وستُجرى فيها الانتخابات لأنها لم تشهد انتخابات بلدية في المرة الماضية تحت ذريعة "الظروف الأمنية"، فبات مجلسها البلدي، ومنذ ثلاث سنوات، في عهدة قائمقام زغرتا الزاوية إيمان الرافعي.

الحراك البلدي في كفرحورا بدأت تدب فيه الحماوة، خصوصاً وأن الاهالي سيخوضون هذه التجربة للمرة الأولى بلدياً، ولكنهم يخوضونها اختيارياً منذ سنوات طويلة، والمشهود للبلدة أنها أول من انتخبت "مختارة "في القضاء منذ سنوات، ولا تزال حتى اليوم، وهي المختارة إيفا حبيش.

ورغم سعي "زغرتاوي" لتمرير التجربة الأولى بعيداً من التشنج ووسط جو ديمقراطي صرف، إلا أن مساعي التوافق كما يبدو لم تكلل بالنجاح، إذ إن "الشياطين دخلت في التفاصيل، وكذلك نسب تمثيل العائلات في اللوائح البلدية، ما حوّل الانتخابات البلدية إلى معركة مفتوحة على التدخل الخارجي، بحيث "استنجد" كل طرف بمرجعيته الزغرتاوية أو الحزبية المتحالفة مع هذا الزعيم الزغرتاوي أو ذاك لتأمين الفوز والنجاح.

وعلى هذا الاساس تتنافس لائحتان مكتملتان، واحدة مدعومة من المرده والعائلات والقوات وستكون برئاسة عماد شمعون، وثانية مدعومة من التيار الوطني الحر وحركة الاستقلال وستكون برئاسة سايد السيسي، والاتصالات تتكثف يوماً بعد يوم، وتزداد وتيرتها لتسجيل الأهداف والمواقف في ظل غياب كامل للبرامج الانتخابية الانمائية البلدية التي تحتاجها البلدة.

بيت القصيد في قضاء زغرتا – الزاوية هي معركة تولا – اسلوت حيث إن ارفضاض التحالفات والتسويات في الانتخابات السابقة أوصلت إلى تأجيل الانتخابات البلدية في هاتين البلدتين تحت "حجة الظروف الأمنية "، وإذا عادت الأمور إلى الوراء ثلاث سنوات، فإن الظروف الامنية ستعود إلى البروز مجدداً وستفوّت الفرصة مرة ثانية على الاهالي في انتخاب مجلس بلدي، ولهذا يقترح العديدون منهم أن تؤخذ تجربة النادي في البلدة كمثال بلدي وأن تؤلف لائحة من خيرة الشباب المثقف كلجنة النادي وتكون الانتخابات توافقية وحتى تزكية، لكن ما من أحد يجزم حتى الساعة بإمكانية حصول التوافق، ولهذا ينام كل فريق سياسي على مسودة لائحة خاصة به، يكشف النقاب عنها عند الحاجة، والجميع حالياً مع إعطاء فرصة للتوافق وإلّا فالتحالفات في تولا- اسلوت ستكون مشابهة للتحالفات في كفرحورا دون أي تغيير.

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard