الثلاثاء - 15 حزيران 2021
بيروت 27 °

إعلان

إسرائيل توافق على بناء 96 وحدة استيطانيّة في القدس الشرقيّة

المصدر: أ ف ب
فلسطيني يواجه عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية بعد تدخلهم في اشتباكات بين مستوطنين يهود ومزارعين فلسطينيين يحاولون الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون في قرية برقة بالضفة الغربية (16 ت1 2020، أ ف ب).
فلسطيني يواجه عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية بعد تدخلهم في اشتباكات بين مستوطنين يهود ومزارعين فلسطينيين يحاولون الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون في قرية برقة بالضفة الغربية (16 ت1 2020، أ ف ب).
A+ A-
أعلنت منظمة "السلام الآن" غير الحكومية، الخميس، أن إسرائيل وافقت على بناء نحو 100 منزل في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة، ضمن مشروع كان يفترض أن ينفذ في 2010، لكنه علق بسبب معارضة نائب الرئيس الأميركي حينها جو بايدن.

وقالت "السلام الآن"، المناهضة للاستيطان لوكالة فرانس برس، إن لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس، أعطت الثلثاء الضوء الأخضر لبناء 96 وحدة استيطانية في مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية. 

وكانت إسرائيل أعلنت في آذار 2010، عن مخطط بناء 1600 وحدة استيطانية في نفس الموقع الذي يجاور أحياء فلسطينية مثل شعفاط وبيت حنينا.

وأعلنت الدولة العبرية حينها عن المخطط بالتزامن مع زيارة لبايدن، ما أثار معارضة أميركية شرسة في ذلك الوقت، كما تسبب بتوتر للعلاقات مع البيت الأبيض لأشهر عدة. 

وقال المتحدث باسم "السلام الآن" برايان ريفز: "بعد توتر العلاقات مع بايدن والولايات المتحدة في العام 2010، بشأن الموافقة على وحدات استيطانية في رامات شلومو، قد يعتقد المرء أن نتنياهو سيحاول على الأقل عدم تذكير إدارة بايدن القادمة بالحادثة". 

وأضاف: "تتعارض الموافقة على بناء الوحدات في الموقع ذاته بالضبط وفي وقت يوشك بايدن على تولي السلطة، مع مصالح إسرائيل وتمثل استفزازا كبيرا لبايدن شخصيا". 

وقدرت الإذاعة العامة الإسرائيلية عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها في رامات شلومو بـ 108 وحدات. 

وخالف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، السياسة الأميركية المنتقدة للبناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، والتي استمرت لعقود. 

وتخشى الجماعات اليمينية في إسرائيل من أن تجدد إدارة بايدن انتقاد البناء والتوسع الاستيطاني.  

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر في بلدية القدس إن الموافقات على البناء الاستيطاني في رامات شلومو غير مرتبطة بفوز بايدن في الانتخابات.

ولم يتسن لفرانس برس التحقق من ذلك من قبل البلدية. 

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية، الخميس، إن البلدية كانت تتعمد دفع البناء الاستيطاني خلال وجود ترامب الذي يؤيد الاستيطان. 

وأضافت أن "بلدية القدس وسلطة أراضي إسرائيل تعملان على تحديد وتسريع الموافقة على مخططات البناء". 

وبحسب الصحيفة، "تتوقع البلدية وسلطة الأراضي تجميد البناء بمجرد تغيير الإدارة في واشنطن". 

احتلت إسرائيل القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية والتي كانت تحت الحكم الأردني، بعد حرب العام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها القانون الدولي. 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم