مداميك جنبلاط السياسية... وبناء المرحلة الانتقالية
Smaller Bigger
يخوض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أكثر من ورشة سياسية متزامنة في التوقيت مع استحقاق الانتخابات النيابية. ويُنتَظر أن تبنى مداميك إضافية في أساسات "اللقاء الديموقراطي" مع الاتجاه نحو تدشين محطة بمهمات جديدة يتولى خلالها النائب تيمور جنبلاط المشعل السياسي. وتشير معلومات "النهار" إلى خطاب سياسي مركزي سيتولّى وليد جنبلاط إلقاءه شخصياً في السمقانية بمناسبة يوبيل مؤسسة العرفان الـ50، بعد إطلاقه عناوين مواقفه العريضة في جلسته التواصلية الافتراضية مع عدد من المناصرين في الاغتراب. وستشكّل الكلمة تعبيراً رسمياً عن الظروف السياسية المحيطة بالمعركة الانتخابية. ويصمّم جنبلاط على سكب مزيد من الاتقاد في شعلة الاستمرارية واستكمال ترتيبات المرحلة الانتقالية متخذاً قراره بتسليم صلاحيات المختارة إلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" ومنحه مقاليد الدور السياسي في الحزب الاشتراكي، على أساس مرحلة يريدها تكاملية بين خروج السلف ودخول الخلف. وبدأت معالم بناء الحقبة العبوريّة ترتسم مع اتّخاذ تيمور جنبلاط المقاربة السياسية التي يراها مناسبة، انطلاقاً من تولّيه مفاصل مناسبة ذكرى استشهاد كمال جنبلاط في 16 آذار، إلى إشرافه الشخصي على كواليس إعلان لائحة "الشراكة والإرادة" وتنظيمه جولته في القرى الشوفية. ويتّجه وليد جنبلاط إلى اعتماد استراتيجيّة قائمة على ...