انطوان مسرّه - عضو المجلس الدستوري سابقًا، 2009-2019 يتوجب على كل من يتعاطى شأن الدولة والمصلحة العامة ومستقبل الأمة أن يكون من طينة الحكماء الأقدمين والقديّسين والنسّاك. السيرة الذاتية في كتاب العميد الركن المتقاعد ميشال فضلو ناصيف طوال سنوات خبرته، في الجيش وكمرافق للرئيس فؤاد شهاب وفاعل بعدئذ في مؤسسات انسانية عدة، هي أمثولة في الأخلاق والخلقية العامة في زمن يعيش فيه لبنان أسوأ مخادعة شيطانية في تاريخه وربما في التاريخ البشري. (ميشال فضلو ناصيف، سيرة حياة، بيروت، 2020، 280 ص).ألحَحْتُ مرارًا على ميشال ناصيف كتابة مذكراته في زمن يكثر الكلام، والكلام فقط، حول الشفافية والحوكمة الرشيدة واستعادة الدولة. يبيّن لنا ميشال ناصيف ممارسة هذه المبادئ في الحياة اليومية، من دون مساومة ومن دون تموضع أو على مسافة واحدة من الجميع، حتى في أقسى الأوضاع ...