الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

قصف مُتبادل بين إسرائيل و"حزب الله"... مزيد من الحماوة في جبهة جنوب لبنان

المصدر: "النهار"
جبهة جنوب لبنان
جبهة جنوب لبنان
A+ A-
بعد ساعات من الحذر الشديد على طول الحدود الجنوبيّة، تزامنت مع  تحليق كثيف وعلى علو منخفض لطائرة استطلاع إسرائيليّة فوق منطقة راشيا والسفوح الغربية لجبل الشيخ، وصولاً إلى دير العشائر على الحدود اللبنانية - السورية، عادت العمليات الأمنيّة المُتبادلة بين "حزب الله" وإسرائيل.
 
وفي آخر المستجدات الميدانيّة، أفاد مراسل "النهار" عن  غارة على منزل بين عيناتا وبنت جبيل ولا إصابات، وقصف مدفعي فسفوري على أطراف عديسة، كفركلا.د
 
 
وأوردت "قناة 12 الإسرائيلية" بانّ صاروخاً مضادّاً للدروع أُطلق على منطقة مسغاف عام بالجليل الأعلى، والجيش الإسرائيلي يردّ على مصادر النيران.
 
وتجدّد القصف الإسرائيليّ على أطراف بلدة كفرشوبا، بالتزامن مع استهداف "حزب الله" موقع رويسات العلم الإسرائيليّ.
 
وطال القصف الإسرائيليّ، اطراف بلدتيّ الناقورة، العديسة واللبونة، كما سقط عدد من القذائف على تلة ابو حمامص وأطراف بلدة الخيام.
 
واستهدف "حزب الله" تجمعاً للجنود الإسرائيليين في حرج شتولا وموقع الراهب، كما استهدف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بالإضافة إلى استهدافه  موقع البغدادي بالأسلحة المناسبة، وتجمّع لجنود إسرائيليين شرق مسكاف عام ‏بالصواريخ الموجّهة وإصابته إصابة مباشرة.‏
 
كما أعلن استهداف قوّة مشاة إسرائيلية في حرج شتولا بالأسلحة المناسبة وتحقيق إصابات مباشرة، وقوّة أخرى في كرم التفاح شرق ثكنة برانيت ‏وموقع ‏الراهب، وقوة مشاة إسرائيلية في حرج حانيتا بالأسلحة المناسبة ‏وتحقيق إصابات مباشرة.
 
ثم كشف الحزب عن استهداف موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة وتحقيق إصابة ‏مباشرة، وموقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة ‏مباشرة.‏
 
 يُذكر أنّ موقع البغدادي المُقابل لبلدة ميس الجبل، تم استهدافه سابقاً من قبل "حزب الله" وتحديداً بعد يوم واحد من انطلاق عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول الفائت.
 
 
وسُجّل تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء القطاعين الغربي والأوسط وعلى علو منخفض لا سيما فوق الناقورة وعلما الشعب ومروحين والضهيرة ،وصولاً لأجواء عيتا الشعب ورميش ويارون عند الحدود الجنوبية.
 
وفي وقت سابق، طال القصف المدفعيّ الإسرائيليّ أطراف بلدات ميس الجبل، عيتا الشعب، كفركلا،الضهيرة ومحيبيب.
 
كما استهدفت المدفعيّة الإسرائيلية منطقة سهم عربة قرب طوفا جنوب بلدة ‫ميس الجبل.
 
  
بيانات "حزب الله"
وأشار "حزب الله"، في بيان صادر عنه إلى أنّه "عند الساعة الواحدة من فجر ‏يوم الاثنين 4-12-2023، تم استهداف تجمعاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي في حرج شتولا وموقع ‏الراهب بالأسلحة المناسبة وتم تحقيق إصابات مباشرة".‏ 
 
وقال "الحزب" في بيانٍ آخر، أنّه " عند الساعة  التاسعة من صباح ‏يوم الاثنين 4-12-2023، تم استهداف موقع  البغدادي بالأسلحة المناسبة وتمّ إصابته إصابة ‏مباشرة.‏ 
 
وفي آخر بيانته، أشار "حزب الله" إلى انّه "عند الساعة  11:00 من قبل ‏ظهر يوم الاثنين 4-12-2023 موقع رويسات العلم  في تلال كفرشوبا ومزارع ‏شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وتمّ إصابته إصابة مباشرة".‏ 
 
 
الـ1701 ومعادلة الميدان الناريّة
 
بالتوازي مع التطوّرات الميدانيّة لجبهة الجنوب، تشخص الأنظار بشكل دقيق نحو القرار الدوليّ 14701، الذي يتمسّك به جزء كبير من اللبنانيين بتوافق تامّ مع المجتمع الدوليّ، وسط مجموعة من علامات الاستفهام المطروحة حوله بفعل تطوّرات الصراع بين "حزب الله" وإسرائيل.
 
في هذا الإطار، تشير كلّ المعطيات الميدانيّة على أرض الجنوب إلى انتهاء مفاعيل القرار الدولي، ليس بما يتعلّق بمهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفل" بل بما يتعلّق بتحوّل المنطقة إلى أرض محروقة، في الوقت الذي تمّ ربط الجبهة بجبهة غزة، وإن كانت الولايات المتحدة الأميركية تسعى لفصلهما انطلاقاً من أن لبنان لا يشكّل أولوية لها في المرحلة الراهنة، من دون أن يعني ذلك أن إسرائيل لا تريد حرباً على لبنان لضرب "حزب الله".
 
والثابت أن "حزب الله" يتحرك وفق المعادلة التي حدّدها للميدان، ذلك أن اتفاق الهدنة في غزة لم يذكر لبنان، لكن الحزب التزم به كما فعل الإسرائيليّون على جبهة الجنوب، ممّا يعني أنه بات قادراً على أخذ الجبهة إلى الاشتعال، أو تهدئتها، بصرف النظر عن الخروق الإسرائيليّة المتكرّرة بالقصف.
 
تابع أيضاً عبر النهار:
 
 
 
مشهد من العنف المتزايد سيطر على الجبهة الجنوبيّة
 
 سُجّلت في الأمس مجموعة هجمات مركّزة لـ"حزب الله" على مواقع إسرائيلية أوقعت على ما يبدو عدداً كبيراً من الإصابات في صفوف الإسرائيليين، إذ أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة 11 إسرائيلياً، بينهم 8 جنود، بإطلاق صاروخ على بيت هليل في الجليل الأعلى. وعلت نبرة التهديدات الإسرائيلية، فحذّر المتحدّث باسم الحكومة الإسرائيلية "حزب الله" من "أن ارتكاب خطأ قد يجلب الخراب للبنان". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذّر قبل ذلك من أنّه "إذا دخل "حزب الله" في حرب فهذا يعني نهاية لبنان".
 
من جهته، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات استهداف أكثر من سبعة مواقع وتجمّعات للجيش الإسرائيلي، أبرزها آلية عسكرية في قاعدة بيت هليل ‏ومواقع زبدين والرادار ورويسات العلم في مزارع شبعا المحتلة، وتجمّع للجنود شرق موقع حانيتا وموقع الراهب. وردّ الجيش الإسرائيلي بقصف مناطق لبنانية حدودية، وأغلق محاور طرق عدّة في منطقة الجليل الأعلى على طول خط الحدود مع لبنان. واستهدفت المدفعية الإسرائيلية سهل مرجعيون، وألقت القذائف الفوسفورية على وادي شبعا.
 
كذلك طال القصف المدفعي الإسرائيلي خراج بلدة "برج الملوك" وأطراف بلدة كفرحمام، وبلدة سردا قرب مركز الجيش، كما تعرضت منطقة اللبونة في الناقورة لقصف مدفعي من عيار 155 ملم. واستهدف الجيش الإسرائيلي بقذيفتين منزلاً في أطراف بلدة مروحين مقابل مقرّ الكتيبة الغانية، وكان المنزل نفسه تعرّض للقصف مرات عدة سابقاً. كما استهدفت غارة إسرائيلية المنطقة الواقعة بين راشيا الفخار وكفرحمام فيما أفيد عن غارة استهدفت أطراف حولا ووادي السلوقي.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم