منذ اعلان الرئيس سعد الحريري اعتذاره عن عدم تأليف الحكومة الخميس الفائت الى مساء امس لم تحصل اي اتصالات بين الافرقاء المعنيين للبحث عن اسم بديل ولو من باب التشاور. وستساعد عطلة عيد الاضحى الرئيس ميشال عون في عدم تحديده موعد الاستشارات النيابية الملزمة قبل 26 الجاري افساحاً في المجال بحصول خرق على هذا الصعيد الخطير. وكل ما حصل بعد الاعتذار هو ابقاء قنوات الاتصالات مفتوحة بين اعضاء نادي رؤساء الحكومات السابقين والحريري الذي عاد الي تثبيت عضويته فيه بعد رحلة تكليفه الشاقة محلياً وخارجياً طوال تسعة اشهر كوت اللبنانيين ويومياتهم المرة. في مثل هذه الحالة جرت العادة سابقا بالتطلع الى الرئيس نبيه بري القادرعلى التواصل مع مختلف الاطراف لكن علاقاته هذه المرة لا تسير على ما يرام مع رئاسة الجمهورية وان لم تصل الامور الى حدود القطيعة بين الطرفين بعد كل العواصف التي رافقتها في الاسابيع الاخيرة. ولا يخفي رئيس المجلس ملاحظاته على الحريري والتشكيلة الاخيرة التي قدّمها ولو لم يلتق هنا مع مقاربة العونيين. ولم يعد رئيس المجلس يحبذ الكلام كثيرا، ولا سيما في مثل هذه الظروف غير المطمئنة. ويكتفي بالقول لـ "النهار" بانه منذ لحظة اعتذار الحريري لم ...