الثلاثاء - 23 تموز 2024
close menu

إعلان

"شروط" عون تبعد ميقاتي والحريري خارج المعادلة... معركة الحكومة بعد البرلمان: "الثلث المعطل" أو الفراغ!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
ميقاتي والحريري  (أرشيفية).
ميقاتي والحريري (أرشيفية).
A+ A-
كل الاجواء السياسية تشير إلى أن استحقاق انتخاب رئيس لمجلس النواب ونائبه سيمر من دون إشكالات سياسية كبرى، وإن كان انتخاب نبيه بري هذه المرة رئيساً ليس بأكثرية ساحقة وفق ما أنتجته التسويات في البرلمانات السابقة بصرف النظرعن لون الاكثريات من 2005 إلى 2018. هذه المرة لا يوجد أكثرية نيابية وهذا الامر يشير وحده إلى التحولات التي أحدثتها انتخابات 2022، لكنها لا تعني بالضرورة أن لبنان يسير نحو تغيير سياسي معاكس لما أنتجه اتفاق الدوحة 2008 وما كرسه من ثلث معطل، ولا السير نحو تطبيق اتفاق الطائف وفق التوازنات الجديدة. فالتأزم مستمر حتى لو أُنجزت المرحلة الاولى من الاستحقاقات، لتفتح المعركة على اسم رئيس الحكومة المقبل وتشكيلها، مع احتمالات  انفجارات سياسية وأمنية واجتماعية، على ما نشهده من صراعات بين القوى السياسية والطائفية وترهل المؤسسات والتفلت الأمني والفوضى. يُظهر المشهد السياسي عجزاً خطيراً عن صوغ التسويات السياسية وعن بلورة خطط انقاذ، وذلك على الرغم من أن الانتخابات عكست تحولات مجتمعية نحو التغيير، لكنها ليست كافية لإحداث نقلة نوعية على طريق إعادة بناء الدولة والمؤسسات. ويترافق التأزم اللبناني مع تطورات إقليمية ودولية مرشحة للتصعيد في المرحلة المقبلة، تنعكس على الوضع اللبناني مباشرة، بدءاً من فشل المفاوضات النووية وعودة حرب الناقلات بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات التصعيد في المنطقة، خصوصاً في العراق وسوريا ولبنان حيث القلق يتزايد من تطورات الوضع الحدودي في الجنوب. توازنات مجلس النواب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم