في الذكرى السنوية الأولى لـ”هيروشيما” العصر الجديد، عندما فُجّرت العاصمة بيروت، ما أشبه اليوم بالأمس حيث المشهد السياسي هو عينه، انقسامات وسجالات وصراعات لا تنضب، في حين يكشف مرجع سياسي أمام الحلقة الضيقة من المقرّبين منه، أن الآتي في الأيام المقبلة على لبنان سيكون صعباً على كل الصعد المالية والإقتصادية والمعيشية، وحتى الأمنية، لأن الأمن مكشوف، وثمة صراع بين بعض الأجهزة في الداخل والخارج، ناهيك بالعقم على خط التأليف، إذ يقول المرجع المذكور ويجزم بأن لا حكومة في المدى المنظور. في السياق، تقول مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار"، إن أجواء التأليف باتت في مرحلة التصفيات النهائية بعد صولات وجولات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، والعقدة هي عينها أي "أمّ الحقائب" وزارة الداخلية، التي يتمسّك بها رئيس الجمهورية وصهره النائب جبران باسيل، باعتبار ان البلد مقبل على انتخابات نيابية، ولكن وفق المعطيات والتسريبات، فإن الأمور قد تتخطى الواقع السائد اليوم في الداخل إلى خارج الحدود، حيث يترقّب الجميع السياسة التي سينتهجها الرئيس الإيراني ...