عودة ميقاتي قد تبقى ضرورة

عودة ميقاتي قد تبقى ضرورة
الرئيس نجيب ميقاتي (حسام شبارو).
Smaller Bigger
تكشف معطيات سياسية انه وعلى عكس البيانات او الكلام عن عدم وضع شروط من التيار العوني في موضوع رئاسة الحكومة في ما خص تأليفها فان هذه الشروط تفوق التصور في غرائبيتها وحجمها وقد امطر بها رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اشتراطا لاعادة تسميته للحكومة الجديدة. وكان رد ميقاتي في مواقفه الاخيرة معبرا في هذا الاتجاه رافضا الخضوع لها ، مما يرجح في رأي مصادر سياسية سعي التيار العوني مع " حزب الله" الى محاولة اقناعه بتسمية نائب جديد لرئاسة الحكومة يتولى تأليفها لا سيما انه من النواب الجدد المحسوبين على المستقلين من حيث المبدأ. ولكن سيقع عليه تأليف حكومة ٨ اذار ضمنا على نحو مشابه كثيرا لحكومة حسان دياب ووفق شروط فريق الرئاسة وحليفه الشيعي. ويقع على حزب القوات اللبنانية مع الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الكتائب والاخرين السعي الى اجهاض هذه المحاولات لا سيما اذا كان ثمة صعوبة في ترجيح تسمية شخصية معينة لرئاسة الحكومة . اذ عندئذ يبقى الرئيس ميقاتي افضل خيار ممكن اذا تمت تسميته من هؤلاء بناء على اعتبارات وشروط من الجميع بحيث انه اذا كلف رئاسة الحكومة ولم يستطع تأليفها يكون بقاء حكومة تصريف الاعمال مع ميقاتي مكلفا من جديد نقطة قوة له ومهمة جدا بحيث يجمع رئاسة الحكومة العتيدة الى رئاسة حكومة تصريف الاعمال، قياسا الى الرهانات القوية على ان الحكومة العتيدة هي الحكومة التي ...