في ذكراه... ماذا كان يفعل "محمّد الدرّة" يوم استشهاده؟
Smaller Bigger
استيقظ الطفل الشهيد محمّد الدرّة، يوم 30 أيلول من العام 2000، على صوت أمّه تناديه لتناول الإفطار، وبعد أن أنهى محمّد إفطاره، خرج ليلعب مع أصدقائه، كما قالت والدته أمال في حديث إعلاميّ.
 
وقبل منتصف النهار، قرّر والد محمّد، جمال الدرّة، الذهاب إلى أحد محال السيارات لشراء سيّارة جديدة، في حيّ الزيتون جنوب مدينة غزّة، واصطحاب ابنه معه.
 
إلّا أنّ الحظّ لم يحالف جمال، فعاد خائبًا من دون سيارة، إذ إنّه لم يجد تلك التي أراد شراءها، وعليه قرّر العودة إلى المنزل مع ابنه.
 
وفي طريق العودة، وجد جمال مظاهرات ومواجهات بين شبّان وقوّات الاحتلال الإسرائيليّة، ما دفعه إلى تغيير طريقه، وسلوك طريق اعتبره أسهل وأكثر أمانًا.
 
وعندما وصلا إلى مفترق طرق على شارع صلاح الدين، فوجئ الأب وابنه بقوّات الاحتلال تطلق نحوهما وابلًا من الرصاص، ما دفع بجمال إلى الاحتماء مع ابنه خلف برميل اسمنتيّ قريب.
 
مشهد إطلاق النار على محمّد وأبيه، استطاعت كاميرا القناة الفرنسيّة (فرانس 2) توثيقه، حيث شاهد العالم بشاعة هذه الجريمة، وسقوط محمّد شهيدًا على الهواء مباشرة. 
 
وظهر في الفيديو الذي تمّ تصويره، كيف أنّ جمال حاول أن يحمي ابنه، بيديه، فيما صرخاته ما زالت تجول في الذاكرة ولم تهدأ، إلّا أنّ نيران الاحتلال كانت أقسى وأقوى من أيّ شيء. فأردت محمّد شهيدًا، وأصابت جمال برصاصات عدّة.
 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان