شخصيّات عدّة تعيش معنا في العمارة، بل وهذه الشخصيات تتكرّر في كلّ مكان، ستذكّرها في هذا التقرير.
كبار السنّ
هؤلاء عادة يكون وجودهم بركة، لكنّ مشكلتهم الوحيدة هي صوت التلفاز الذي يكون صاخباً، لكنّ ضحكاتهم لنا لا غنى عنها.
المغتربون
يعيش هؤلاء في دول الخليج، يأتون فقط لقضاء إجازة الصيف، وعندما يأتون تصبح العمارة مزعجة بسبب الأقارب الزائرين مع أولادهم المزعجين.
البخلاء
يملكون سيارات فخمة، ولعفش منازلهم قيم باهظة، لكن لا يملكون مالاً للمشاركة في خدمات العمارة أو لراتب الحارس.
العرسان
لا ترى خيرهم من شرّهم إلّا بعد مرور 6 أشهر على الأقلّ.
موجودون وغير موجودين
هؤلاء غير اجتماعيين، لا تراهم ولا يرونك، وحتّى إذا صادفت ورأيتهم لن يهتمّوا أبداً.
الحشريّون
يجب أن يعرفوا الشاردة والواردة، ماذا فعلت ومن قام بزيارتك، وماذا أحضرت إلى بيتك، حتّى أن قمامتك تأخذ حيّزاً من اهتماماتهم.
نبض