قصة "سندريلا الشاشة" الفنانة #سعاد_حسني تشبه كثيراً قصة الأميرة ديانا، فلغز وفاتهما لا يزال موضع شك وجدل وتحليل من جانب العديد من المحللين والباحثين.
توفيت "السندريلا" إثر سقوطها من شرفة شقة في الطبقة السادسة من مبنى ستوارت تاور في لندن في 21 حزيران العام 2001، وأثارت حادثة وفاتها الشكوك حول "قتلها" وليس "انتحارها"، وفق ما أعلنت الشرطة البريطانية حينها وهو ما تؤمن به عائلتها.
بعد ثورة 25 كانون الثاني في مصر، والقبض على رئيس مجلس الشورى الأسبق صفوت الشريف، أعادت شقيقتها جانجاه عبد المنعم فتح القضية ونشرت كتاباً أطلقته منذ أيام بعنوان "أسرار الجريمة الخفية"، وهي حلّت ضيفة في برنامج "العاشرة مساء" مع الاعلامي وائل الابراشي عبر قناة "دريم" لتكشف عن بعض الأسرار التي وثّقتها في كتابها، إذ أكّدت أنّ حسني قُتلت ولم تنتحر، متّهمة الشريف بالتخطيط لقتلها بـ"مخطط قذر" على حد وصفها، مشيرة إلى ضلوع عدد كبير من الأشخاص بشكل مباشر وغير مباشر في القضاء على شقيقتها.
[[video source=youtube id=gpWs527GvXQ]]
وأوضحت أن الكتاب يتضمن بالوثائق المصوّرة والمسجّلة والمستندات ما يؤكّد هذه الفرضية، معللة سبب إقدام الشريف على قتلها امتلاكها بعض الحقائق والمعلومات والخفايا والأسرار، وهو بعدما فشل في الضغط عليها وبعد علمه بأنها تنوي تسجيل مذكراتها بالصوت بعد خروجها من إحدى المصحات المتخصصة، واتفاقها مع أشخاص كانوا ينتظرونها في لندن قضى عليها قبل حصول ذلك، مؤكدة انّ ما صدر عن الشريف بأنه يملك شريطاً جنسياً كذب وتلفيق.
[[video source=youtube id=KnvuGEkjDoc]]
المفاجأة الثانية كانت بكشف جانجاه عن وثيقة زواج حسني من الفنان عبد الحليم حافظ، مشيرة إلى انها تملك الورقة الأصلية من وثيقة الزواج التي استطاعت التأكد من صحّتها من خلال والدتها وبحثها عن معلومات مع عدد من الشهود، لافتة إلى أنها احتفظت بتلك الوثيقة مدة 15 عاما.
جانجاه التي كانت تقوم بدور مديرة أعمال حسني وتملك مفتاح الخزنة الخاصة بشقيقتها، أوضحت أنّ زواج حسني من عبد الحليم حافظ أنقذها من التجنيد في المخابرات العامة.



نبض