الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

المستشفى التركي للحروق في صيدا إلى الواجهة مجدّداً (صور)

المصدر: صيدا- "النهار"
المستشفى التركي للحروق في صيدا إلى الواجهة مجدّداً (صور)
المستشفى التركي للحروق في صيدا إلى الواجهة مجدّداً (صور)
A+ A-

أكثر من مرة يعود فيها المستشفى التركي للحروق إلى الواجهة بعد حفل تدشينه وافتتاحه قبل عشر سنوات من دون أن يبصر النور ومن دون أن يتمكن المعنيون في البلد من تشغيله، وتبقى كل الوعود حبراً على ورق، واليوم يعود مجدداً المستشفى إلى الواجهة مع مجيء وفد تركي رفيع المستوى إلى لبنان بعد الكارثة التي أصابت بيروت بسبب الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت، وإصرار الوفد على ضرورة تشغيل المستشفى في أقرب وقت ممكن، خصوصاً وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي حضر حفل افتتاح المستشفى مستاء جداً من عدم تشغيله حتى الآن، كما صرح مسؤول الوفد التركي والذي أبدى استعداد بلده للمساهمة من جديد في تذليل العقبات التي تحول دون بدء العمل في المستشفى.

جولة ميدانية في المستشفى \r\n

الوفد التركي الذي رأسه مستشار الرئيس التركي للعلاقات الطبية والغذائية سيركا، جال قبل ظهر اليوم برفقة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن داخل المستشفى التركي بحضور رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ومدير المستشفى الدكتور غسان دغمان، وإثر الجولة التي اطّلع فيها الوفد على أقسامه واحتياجاته أعلن سيركا أن الرئيس أردوغان مستاء جداً من عدم تشغيل المستشفى بعد عشر سنوات على افتتاحه، مبدياً استعداد بلاده للمساهمة من جديد من أجل بدء العمل في المستشفى في أقرب وقت ممكن، موضحاً أن اللقاء الذي عقد مع وزير الصحة قبل زيارة المستشفى خصص لهذا الموضوع وبحث العراقيل التي تؤخر بدء العمل في المستشفى.\r\n

الوزير حسن قال: "بعد أن وصلنا إلى الذروة وإلى التفشي المتمادي لمرض الكورونا، وفي ظل هذا التفشي للوباء سيصار إلى اجتماع عاجل الآن يعقد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الوزراء المستقيل حسان دياب وكل المعنيين بهذا الشأن، وهذا الاجتماع مخصص فقط لوباء الكورونا".

وأضاف: "في ظل الانفجار الأليم الذي حدث في مرفأ بيروت ووصل صداه الى كل الاصدقاء في العالم يزور الوفد التركي هذا المستشفى الذي بني في العام 2010 برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمساعدة لبنان وشعبه والنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، ونحن ننظر بحسرة وألم أن يكون لدينا مستشفى مجهز بهذه الهيكلية والتجهيزات المتقدمة التي قلّ نظيرها في لبنان والمنطقة وهو لم يصل الى مرحلة التشغيل واستقبال المرضى منذ عشر سنوات.

وفي ظل خروج 4 مؤسسات استشفائية لبنانية عن العمل في منطقة الانفجار ووصولنا الى التفشي المتمادي للمرض، نحن بأمسّ الحاجة لرفع عدد الأسرّة لاستقبال المرضى والمصابين من كل الجنوب وصولاً إلى بيروت، ولدينا كل الحرص على أن تنطلق الأعمال بأسرع وقت ممكن".\r\n

ورداً على سؤال، قال حسن إن المساهمة المالية التي أقرت سابقاً للمستشفى التركي والتي تقدر بنحو 7 مليارات ليرة جرى تحويل قسم كبير منها إلى المستشفى.




الكلمات الدالة