"الرّقابة النوويّة" في مصر تردّ على ما أثير حول "حدوث تسريبات إشعاعيّة"
في ظل ما أثاره مستخدمون عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول تسريبات إشعاعية محتملة، تزامناً مع محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد، أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر عدم وجود مؤشرات على حدوث تسريبات إشعاعية نتيجة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
وتزامنت هذه التعليقات مع إعلان إيران عن سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية.
وفي بيان صادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، نُقل عن هيئة الرقابة النووية إفادتها "بعدم وجود أي مؤشرات على أي تغيّر أو زيادة في الخلفية الإشعاعية داخل جمهورية مصر العربية".

وأشارت الهيئة إلى أن "هناك متابعة على مدار الساعة للخلفية الإشعاعية بجمهورية مصر العربية، من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر بالهيئة، والمنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، والمجهزة بأحدث أجهزة وتقنيات الرصد الإشعاعي، كما يتم متابعة موقف المنشآت النووية بالمحيط الإقليمي، وفقاً لتطورات الأحداث الجارية، من خلال التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
نبض