المغرب... تشجيع أميركي على الاستثمار في الصحراء الغربية

شمال إفريقيا 26-09-2025 | 02:55

المغرب... تشجيع أميركي على الاستثمار في الصحراء الغربية

كان ترامب قد أكّد من جديد دعمه لسيادة المغرب على الصحراء الغربية في تموز/يوليو الماضي.
المغرب... تشجيع أميركي على الاستثمار في الصحراء الغربية
كريستوفر لانداو. (مواقع)
Smaller Bigger

أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو الخميس أن واشنطن تدعم الاستثمارات في الصحراء الغربية حيث يقوم المغرب ببناء بنية تحتية لجذب المستثمرين الأجانب.

ويترك النزاع المجمّد منذ فترة طويلة المغرب، الذي يعتبر الإقليم جزءاً من أراضيه، في مواجهة جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تسعى إلى إقامة دولة مستقلّة هناك.

وكتب لانداو عبر منصّة "إكس" عقب محادثات مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة "سندعم الشركات الأميركية التي تتطلّع إلى الاستثمار والقيام بأعمال تجارية في كل المغرب، بما في ذلك الصحراء الغربية".

 

 

ويرتبط المغرب باتّفاقية تجارة حرّة مع الولايات المتحدة. وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على البلاد أدنى معدّل بين الرسوم الجمركية "المضادة" والذي يبلغ عشرة بالمئة.

 

ترامب. (أ ف ب)
ترامب. (أ ف ب)

 

وكثّفت الرباط في السنوات الماضية من استثماراتها في الصحراء الغربية، بما في ذلك على الطرق ومشاريع الطاقة المتجدّدة وتعدين الفوسفات فضلاً عن ميناء بقيمة مليار دولار.

وكان ترامب قد أكّد من جديد دعمه لسيادة المغرب على الصحراء الغربية في تموز/يوليو الماضي، وقال إن خطّة الحكم الذاتي المغربية للإقليم هي الحل الوحيد.

واتّخذت فرنسا خطوة مماثلة اعترفت فيها بسيادة الرباط على الإقليم وأعطت الضوء الأخضر للاستثمارات هناك.

وفي حزيران/يونيو، أصبحت المملكة المتحدة ثالث عضو في مجلس الأمن يدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل للنزاع.

وندّدت الجزائر والبوليساريو بالدول الغربية التي تدعم خطّة الحكم الذاتي، وتصر على إجراء استفتاء يتضمّن الاستقلال كخيار.

وتعتبر الأمم المتحدة الصراع منخفضَ الحدة وتحث الأطراف على التفاوض من أجل التوصّل لحل سياسي يحظى بالقبول من الجميع.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.