محادثات يمنية – صينية... هل استخدم الحوثيون تكنولوجيا من بكين؟
أجرت الحكومة اليمنية محادثات مع بكين بشأن تقارير أفادت بأن الحوثيين يسعون إلى استخدام تكنولوجيا صينية لصنع أسلحة، بحسب ما أعلنت وزيرة الخارجية اليمنية الأربعاء، في وقت يتصاعد فيه الصراع المستمر منذ سنوات بين الطرفين.
وقالت الوزيرة أفراح الزوبة ردّاً على سؤال لوكالة "فرانس برس" بشأن تقارير تفيد بأن الحوثيين المدعومين من إيران يسعون إلى الحصول على مكوّنات صينية للمساعدة في تصنيع أسلحة "الصينيون شركاء، وقد ناقشنا معهم، كما تعلمون، مسألة المنتجات ذات الاستخدام المزدوج".
وأضافت "كانوا حريصين للغاية على الحصول على أي معلومات حتى يتمكّنوا من التحقيق فيها. ودعمهم للحكومة اليمنية واضح".
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مؤتمر صحافي عُقد عن بعد لمناقشة مسألة الحرب في اليمن.

تأتي هذه التصريحات بعد تقرير حديث صادر عن مركز "كونفليكت آرمامنت ريسترتش" للأبحاث، ذكر أن الحوثيين كانوا يسعون إلى إنتاج صواريخ بالستية متوسّطة المدى متطوّرة.
وأشار التقرير إلى أنّهم كانوا يسعون إلى توسيع "سلاسل الإمداد إلى ما يتجاوز شبكات التوريد المرتبطة بإيران".
واستخدم الحوثيون ترسانتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية وصواريخ كروز لاستهداف القوات الحكومية اليمنية ومنشآت مدنية في السعودية، متسبّبين في سقوط قتلى، مع تجدّد المعارك عقب انهيار الهدنة في تموز/يوليو.
أعلن الحوثيون استهداف منشآت عملاق النفط السعودي "أرامكو"، فضلاً عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الرياض، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.
واستهدفت هجمات الحوثيين ناقلات نفط في البحر الأحمر، الذي بات يشكّل مساراً بديلاً لصادرات السعودية النفطية عقب إغلاق مضيق هرمز.
وتُعدّ الصين من أكبر مشتري النفط الخام السعودي.
نبض