عراقجي يلتقي الزيدي في بغداد: تحذير من "التجاوزات الأميركية" في هرمز وتأكيد على دعم العراق
دعا عراقجي خلال زيارة لبغداد، إلى وضع "إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج، وذلك بعد ساعات من ضربات شنتها طهران على الكويت والبحرين ردّاً على ضربات أميركية استهدفتها.
حذَّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، من أن أي تجاوزات لترتيبات مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز "ستزيد التوتر" إقليمياً، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار وتبادل ضربات تهدّد المفاوضات الجارية لإيجاد تسوية نهائية لحرب الشرق الأوسط.
ودعا عراقجي خلال زيارة لبغداد، إلى وضع "إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج، وذلك بعد ساعات من ضربات شنتها طهران على الكويت والبحرين ردّاً على ضربات أميركية استهدفتها.
لقاء عراقجي والزيدي
والتقى عراقجي والوفد المرافق له في بغداد برئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي. وجرت خلال اللقاء مناقشة الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة الذي جرى بموجبه وقف الحرب بين البلدين، والجهود الدولية والاقليمية لفرض الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.

وأكَّد الزيدي أنّ "العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وهو ما سيعزز فرصة التنمية للشعوب المتجاورة".
من جانبه جدَّد عراقجي دعم بلاده للعراق والعمل والتنسيق المشترك على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي، مُجدِّداً "موقف إيران الحريص على إقامة أفضل العلاقات الوطيدة مع كل الدول الإقليمية، ودول الجوار العربي".
مؤتمر صحافي
وكان عراقجي قد أكَّد في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي فؤاد حسين في مقرّ وزارة الخارجية العراقية أنّ "أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تؤدي إلّا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز وستزيد التوتر، مثلما شهدنا خلال الليلتين الماضيتين".

ويتوقع أن يلتقي عراقجي رئيس الجمهورية نزار آميدي اليوم الأحد.
وسيقيم العراق في الثامن من تموز/يوليو مراسم تشييع لخامنئي في بغداد وكربلاء حيث العتبة الحسينية، والنجف حيث العتبة العلوية. وكان عراقجي قد أشار إلى أنه سيحضر اجتماعات مشتركة مع الحكومة العراقية "للتنسيق والتعاون" بشأن ترتيبات التشييع.
نبض