لقاء المالكي – برّاك: تعزيز الاستقرار واحترام سيادة العراق
استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك.
وأكّد المالكي، وفق بيان لمكتبه، على أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، فيما تم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
كما أشار برّاك، وفقاً للبيان، الى "أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب".

وكان "الإطار التنسيقي" قد رشّح المالكي مرةً أخرى لتولّي منصب رئاسة الوزراء، إلا أن واشنطن أبلغت مسؤولين عراقيين تحذيراً صريحاً مفاده أنها قد تعيد النظر في دعمها للعراق إذا جرى انتخاب المالكي مجدداً.
كما حذّر برّاك، في وقت سابق، من خطورة تدخّل "الميليشيات" في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، مؤكداً دعم واشنطن لتشكيل حكومة "من دون ميليشيات".
وربط برّاك مباشرة بين استمرار الفساد وبين تمكين "الجماعات الإرهابية"، متهماً "مسؤولين كباراً" بالاستفادة من الأموال العراقية المنهوبة.
وشدّد برّاك على أن "الحكومة العراقية الجديدة يجب أن تكون مستعدة لمواجهة الفساد"، مشيراً إلى أنه "يُشكّل بيئةً خصبة تسمح للجماعات الإرهابية بمواصلة أنشطتها وتوسيع نفوذها".
وأضاف أن "مسؤولين كباراً في الدولة استفادوا بشكل غير مشروع من الأموال المنهوبة"، معلناً أن الولايات المتحدة تمتلك "معلومات مهمة ستسهم في تعزيز جهود استرداد أصول العراق المسروقة". وتعهّد بأن بلاده "ستسعى لمحاسبة جميع المتورطين في قضايا الفساد من دون استثناء".
نبض