تعيين قائد جديد للأمن الداخلي في الرقة... وإجراءات شاملة لإعادة تنظيم المحافظة
عيّن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الثلاثاء، العقيد رامي أسعد الطه قائداً للأمن الداخلي في محافظة الرقة، وذلك بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية "قسد" من المحافظة الشهر الماضي.
وشغل الطه أخيراً منصب نائب مدير إدارة مكافحة الإرهاب، فيما شغل سابقاً مسؤوليات عدة، منها: رئيس فرع المعلومات في منطقة سرمدا، المسؤول الأمني لمنطقة سرمدا، مدير إدارة أمن الوثائق في وزارة الداخلية، وكان أيضاً معاوناً لقائد الأمن الداخلي في حمص للشؤون الأمنية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

استعدادات لاستكمال الانتخابات
ومع دخول القوات السورية إلى الرقة، أعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري نوار نجمة، أنّ اللجنة تستعد لاستكمال انتخابات محافظة الرقة "بعد تحسّن الأوضاع الأمنية فيها"، بإشراف الدولة السورية.
وأكّد في تصريحٍ لوكالة "سانا" أمس، أنّه بمجرد استقرار الوضع الأمني في محافظة الحسكة ومنطقة عين العرب، سيتم استكمال انتخابات مجلس الشعب في هذه المناطق.
إجراءات لتنظيم سوق الذهب
كذلك بدأت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة بتنفيذ إجراءات لتنظيم سوق الذهب في المحافظة، بهدف ضبط القطاع والتحقق من مطابقة العيارات المتداولة للمعايير المعتمدة.
وأوضح مدير الهيئة مصعب الأسود، في حديثٍ الى"سانا" أمس، أنّ الآلية التي كانت مطبّقة سابقاً خلال حقبة سيطرة "قسد" اعتمدت ختم جميع المشغولات الذهبية بسمة خاصة بهم بغضّ النظر عن مصدرها، مشيراً إلى أنّ الهيئة ستتولى حالياً ختم أي ذهب غير مختوم أو غير مدموغ وفق الأصول، على أن تتولى مديرية المعادن في الرقة ختم المشغولات فور استكمال الإجراءات المطلوبة.
واقع الكهرباء في المحافظة
إلى ذلك، أجرى وفد من وزارة الطاقة السورية برئاسة معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء عمر شقروق، جولة ميدانية في محافظة الرقة للاطلاع على واقع الكهرباء في المحافظة والصعوبات التي يعانيها، وبحث الاحتياجات اللازمة لتنظيمه.
واطلع الوفد، وفق منشور لوزارة الطاقة على "تلغرام"، على عدد من محطات التحويل وخطوط النقل والتوزيع، وواقع الشبكة الكهربائية في المحافظة، ومستوى التغذية والاحتياجات الفنية اللازمة لتحسين الخدمة المقدّمة للمواطنين.

يذكر أنّه في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، دخلت وحدات وزارة الداخلية إلى مدينة الرقة ضمن خطة شاملة تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم العامة والخاصة، وذلك بعد توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و"قسد"، الذي نصّ على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل، وشمل تسلم جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، ودمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، فرضت القوات الكردية حظراً للتجوّل في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، في خطوة سبقت بدء دخول قوّات الأمن الحكومية إليها.
ويأتي استعداد قوات الأمن السورية للدخول إلى المدينة، غداة بدء انتشار وحدات تابعة لها في مدينة الحسكة وفي ريف منطقة كوباني.
الجمعة الماضي، أعلنت دمشق وقف النار مع "قسد" بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
نبض