بعد الاتفاق مع "قسد"... انتشار أمني سوري في الحسكة وعين العرب
مراسل سانا في الحسكة: قوات الأمن الداخلي تبدأ انتشارها في مدينة الحسكة تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية و"قسد".#الأمن_الداخلي_السوري#الحسكة pic.twitter.com/4A10w6OXOl
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) February 2, 2026
وانطلقت صباح اليوم أرتال أمنية من مدينة الشدادي باتجاه الحسكة تمهيداً لدخولها، بينما أفادت قناة "الإخبارية السورية" بدخول قوى الأمن الداخلي إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، في إطار تنفيذ البنود الأمنية ذاتها.
وحدات وزارة الداخلية تبدأ الدخول والانتشار الميداني في ريف مدينة عين العرب شمال شرق محافظة حلب، ضمن المرحلة التنفيذية للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، لتولي المهام الأمنية وفق خطة متكاملة ومنظمة.#وزارة_الداخلية_السورية #حلب pic.twitter.com/vGuOLwggQv
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) February 2, 2026
وأعطى قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، مروان العلي، توجيهات لوحدات الأمن الداخلي، "بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، التقيد التام بالقوانين والأنظمة، ضمان سير الإجراءات بانضباط، حفظ الأمن والنظام العام وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة".
ويسود حظر تجوال في مدينة الحسكة، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس"، وسط انتشار للقوات الكردية، استعداداً لدخول قوات حكومية للمدينة بموجب اتفاق حظيَ بترحيب أميركي بين الحكومة والأكراد للبدء بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية داخل الدولة.
انطلاق قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية جديدة إلى مدينة عين العرب في ريف حلب، بالإضافة إلى عيادة طبية متنقلة، وذلك تحت إشراف اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وبالتنسيق مع عدد من منظمات الأمم المتحدة.#سوريا #حلب pic.twitter.com/4Y8JESg4zu
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) February 2, 2026
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت دمشق وقف إطلاق النار مع "قسد" بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وأوضح مصدر حكومي لـ"الإخبارية" السورية أنّ الاتفاق يشمل "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".

ويتضمّن الاتفاق، وفق المصدر نفسه، دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، والاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد، وفق "الإخبارية" السورية.
من جهتها، أعلنت "قسد" أنّ "الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي في شمال شرق سوريا، إضافةً إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قوات سوريا الديموقراطية".
نبض