أمير قطر: أمن دول مجلس التعاون الخليجي أمر لا يمكن التهاون فيه
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء أن بلاده والمنطقة واجهت أحداثاً استثنائية أثبتت مجدداً تماسك مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة بقوة.
كلام أمير قطر جاء خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى.
وأوضح بن حمد أن دولة قطر تعرضت لاعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها.
وقال إنَّ إغلاق مضيق هرمز والأضرار في "راس لفان" أديا إلى تعطل مهم من صادرات الدولة، مشيراً إلى أن قطر تؤمن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وما يمسها ينعكس بالضرورة على الأسواق والمستهلكين.
وبيّن بن حمد أن قطر حملت في هذه الأزمة مسؤولية حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، لافتاً إلى إسهام الدوحة في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية.
وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه، مؤكداً أن بلاده فضّلت دائما حل قضايا الخلاف بالتفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية، وأنها ستواصل العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة.

في الشأن الاقتصادي...
وعلى الصعيد الاقتصادي، بيّن أمير دولة قطر أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة الحالية بقوة، وحافظ على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025.
وأرجع ذلك إلى سياسة الدولة التي اتُبعت قبل الأزمة الحالية، والتي مكنتها من استيعاب التداعيات حتى الآن، مشدداً على أن قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيفا مع المتغيرات العالمية.
عن فلسطين...
إلى ذلك، في الشأن الفلسطيني، حذر أمير قطر من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن ما جرى في قطاع غزة "يعد بلا جدال إبادة جماعية"، وأنه لا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة.
كما أطلق تحذيراً من مخاطر اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي تتم بحماية من الجيش.
نبض
