الإمارات تسجل رقماً قياسياً في صادرات النفط بعد الانسحاب من "أوبك"
سجلت الإمارات أعلى مستوى في تاريخها لصادرات النفط الخام والمكثفات خلال شهر حزيران/يونيو، بمتوسط بلغ 3.7 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات أولية لتتبع حركة الناقلات، وذلك بعد أسابيع من انسحابها من منظمة "أوبك".
وأظهرت بيانات شركتي Kpler وVortexa أن الصادرات تجاوزت المستويات المسجلة قبل الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، كما تخطت الرقم القياسي السابق البالغ 3.44 ملايين برميل يومياً والمسجل في نيسان/أبريل 2020.

وبحسب التقرير، جاء قرار الإمارات إنهاء عضويتها في "أوبك" مطلع أيار/مايو بهدف تعظيم العائد من مواردها النفطية بعيداً من قيود حصص الإنتاج التي تفرضها المنظمة.
وأشار التقرير إلى أن التوترات في مضيق هرمز دفعت شركة أدنوك إلى اعتماد خدمة نقل بالناقلات لتصدير النفط عبر سفن أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها، بهدف تقليل مخاطر الاستهداف أثناء عبورها الخليج.
وأوضح محللون أن ارتفاع الصادرات يعود إلى استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وزيادة الإنتاج تدريجياً إلى مستويات ما قبل الحرب، إلى جانب سحب جزء من المخزونات النفطية، ما ساهم في الحفاظ على مستويات تصدير مرتفعة.
كما ارتفعت عمليات تحميل النفط الخام في أبوظبي إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً خلال حزيران/يونيو، مقارنة بنحو 3.4 ملايين برميل يومياً قبل اندلاع الحرب، فيما اتسعت وجهات التصدير لتشمل أسواقاً في أفريقيا والساحل الغربي للولايات المتحدة وشمال غرب أوروبا والبحر المتوسط، إضافة إلى استمرار التركيز على الأسواق الآسيوية.
وذكرت مصادر تجارية أن "أدنوك" باعت شحنات نفط إلى مصفاة دانغوتي في نيجيريا وشركة توبراش التركية، في وقت ارتفعت فيه صادرات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، بنسبة 65% على أساس شهري لتصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً خلال يونيو.
نبض