عبدالله بن زايد يبحث مع عدد من وزراء خارجية تداعيات استهداف المنطقة المحيطة بمحطة براكة
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول، "تداعيات الاعتداء الإرهابي" الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، بطائرة مسيَّرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وبحسب "وكالة الأنباء الإماراتية" (وام)، "فقد أجرى بن زايد مباحثات هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية ناصر بوريطة، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، ووزير خارجية مملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني".
وأعرب الوزراء لـ بن زايد "عن إدانتهم الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، الذي يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي".
وشددوا على حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي، بحسب "وام".

من جانبه، أعرب بن زايد خلال الاتصالات الهاتفية عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
وتناولت الاتصالات الهاتفية سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق "وام".
نبض