قادة دول الخليج يختتمون أعمال القمّة التشاوريّة في جدّة (صور - فيديو)
اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورؤساء الوفود، في جدة، قمة خليجية استثنائية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في خضم الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب الأميركية ضد إيران، إذ ناقشت القضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين طهران وواشنطن، تراعي مصالح دول المجلس، بما يعزز أمنها واستقرارها.
وزير الخارجية يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات لدى وصوله إلى جدة، للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية#القمة_الخليجية_في_جدة pic.twitter.com/Hdl6mny2Pq
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 28, 2026
وأفاد التلفزيون السعودي بأن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، شارك في القمة.
أمير دولة قطر يصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية و #ولي_العهد في مقدمة مستقبليه#القمة_الخليجية_في_جدة pic.twitter.com/0ugdYQjgsg
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 28, 2026
كما حضر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وحضر أيضاً الشيخ صباح الخالد، ولي عهد الكويت، فضلاً عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان مجلس التعاون الخليجي قد أكد سابقاً أن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة" التي تعرضت لها دول المجلس وانعكاساتها الخطيرة على الأمن والاستقرار، لم تغير من سياساته نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة. وشدد على أن دول المجلس بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب.
ملك مملكة البحرين يصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية و #ولي_العهد في مقدمة مستقبليه#القمة_الخليجية_في_جدة pic.twitter.com/SLg2PbgGsR
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 28, 2026
وكانت السعودية قد أدانت الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالتها ودول مجلس التعاون، وعدداً من الدول العربية والإسلامية، وما انطوت عليه من تهديد مباشر للأمن والاستقرار، وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي، واستهداف للأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.
ولي عهد دولة الكويت يصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية و #ولي_العهد في مقدمة مستقبليه#القمة_الخليجية_في_جدة pic.twitter.com/CY0odfh1i5
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 28, 2026
كما حذرت مراراً من خطورة السياسات التصعيدية وما تفضي إليه من توسيع دائرة التوتر والصراع في المنطقة.
وصرّح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج جاسم البديوي أن القادة أكدوا ضرورة العمل على مسار دبلوماسي يفضي إلى إنهاء الأزمة وتعزيز الاستقرار، معربين عن إدانتهم الشديدة لهذه الهجمات، واعتبارها انتهاكاً لسيادة الدول ولميثاق الأمم المتحدة، ومشددين على تراجع الثقة بإيران وضرورة اتخاذ خطوات جادة لإعادة بنائها.
كما أشار إلى تأكيد القادة حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مع التشديد على أن أمن دول المجلس “كل لا يتجزأ”، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الجميع.
نبض