جولة ستارمر الخليجية... أبوظبي ثاني محطة بعد الرياض لبحث أزمة هرمز
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أبوظبي، اليوم الخميس، في ثاني محطة من جولته الخليجية بعد زيارة السعودية أمس، حيث استقبله رئيس هيئة الشؤون التنفيذية في الإمارات خلدون خليفة المبارك، ومن المتوقع أن يجري محادثات مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

وكان ستارمر قد التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، حيث ناقشا تطوّرات الصراع في الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاء في بيان بريطاني أن ستارمر شكر السعودية على "توفير الحماية للمواطنين البريطانيين"، وتعهَّد بدعمها كـ "حليفٍ ثابت"، بما في ذلك عبر نشر نظام الدفاع الجوي "سكاي سيبر". كما بحث الجانبان تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية.
من جهتها، أعلنت الإمارات، أمس الأربعاء، أنها "تسعى للحصول على مزيد من التوضيح" حول آلية منع هجمات إيران مستقبلاً وإعادة فتح مضيق هرمز. ودعت وزارة الخارجية الإماراتية إلى "موقف حازم" يشمل محاسبة إيران وتعويضها عن الأضرار، وتبني نهج شامل لمواجهة التهديدات الإيرانية، وذلك بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لمحادثات في باكستان نهاية الأسبوع.
وشدّد ستارمر على أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خطوة مهمة، لكنه يتطلب عملاً مكثفاً لضمان استدامته، مع التركيز على ملف مضيق هرمز لتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم دعمه الضربات على إيران، مؤكّداً أن مهمة بريطانيا هي ضمان بقاء المضيق مفتوحاً. كما كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن اجتماع قادته بلادها الأسبوع الماضي ضم أكثر من 40 دولة لمناقشة إعادة فتح المضيق.
وكان ستارمر قد وجّه خطاباً لجنود بريطانيين في قاعدة عسكرية خلال زيارته إلى السعودية، قائلاً: "لدينا الآن... وقف لإطلاق النار، لكن مثلما تعلمون، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لضمان أن يصبح هذا الوقف لإطلاق النار دائماً ويحقق السلام الذي نتطلع إليه جميعاً". وتابع: "وهناك أيضاً الكثير من العمل الذي يتعيَّن القيام به فيما يتعلق بمضيق هرمز الذي له تأثير على جميع أنحاء العالم".
نبض